وزارة الخارجية الأمريكية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة إنشاء مكتب جديد للإشراف على استجابة الولايات المتحدة للكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية حول العالم، وذلك في ختام عملية إصلاح واسعة لقطاع المساعدات الخارجية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة هيكلة أجرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي شملت تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ودمجها ضمن وزارة الخارجية، بالتعاون مع ما يُعرف بـ”إدارة الكفاءة الحكومية” برئاسة إيلون ماسك.
وبحسب مسؤول كبير في الوزارة، سيضم المكتب الجديد نحو 200 موظف، وسيعمل عبر 12 مركزاً حول العالم، مع ميزانية سنوية تقدر بنحو 5.4 مليار دولار.
وسيركز “مكتب الاستجابة للكوارث والمساعدات الإنسانية” على تقديم المساعدات “المنقذة للحياة”، مع تقليص الاهتمام بالمشاريع طويلة الأجل مثل قضايا المناخ وبعض البرامج الاجتماعية، كما سيتولى الإشراف على ملف الأمن الغذائي العالمي.
وأشار المسؤول إلى أن واشنطن ستعتمد نهجاً أكثر انتقائية في الاستجابة للأزمات، قائلاً إن الولايات المتحدة “ليست مسؤولة عن كل كارثة أو أزمة”، بل ستركز على دعم الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين بما يخدم مصالحها الوطنية.
ويأتي إنشاء المكتب الجديد بعد أن كانت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تدير ميزانية تقارب 40 مليار دولار سنوياً لتمويل مشاريع تنموية حول العالم، على أن يستمر جزء من هذه البرامج ضمن إدارات أخرى في وزارة الخارجية.