
البيت الأبيض - أرشيفية
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الاثنين، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تُعد مزيدا من الإجراءات لمحاسبة المسؤولين عن الانقلاب العسكري في ميانمار (بورما).
وقالت، خلال إفادة الصحفية، إن عمليات القتل الأخيرة للمتظاهرين في ميانمار تمثل “تصعيدا خطيرا”.
وقالت ساكي للصحفيين: “عمليات القتل تمثل تصعيدا لحملة القمع المستمرة ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية”.
والأحد، أدان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، استخدام قوات الأمن البورمية في ميانمار (بورما)، العنف المفرط ضد المتظاهرين الذين يطالبون بالديمقراطية ويعارضون الانقلاب العسكري في البلاد.
وقبل ذلك، دانت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بميانمار، كريستين شرانر برغنرتدين، الممنوعة من دخول البلاد، “بشدة”، الجمعة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التدابير الأخيرة التي اتخذها المجلس العسكري، داعية إلى تحرك دولي للعودة إلى الديمقراطية في هذا البلد.