الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن: لا نعتزم نشر قوات عسكرية في أوكرانيا

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن توسع روسيا في الهجمات لتشمل أهدافا جديدة في أوكرانيا بالقرب من حدود بولندا يعكس إحباطها المتزايد بشأن وتيرة الغزو.

وأضاف سوليفان لشبكة “سي.إن.إن”، اليوم الأحد، أن واشنطن لا تعتزم نشر قوات عسكرية أمريكية في أوكرانيا، لكنها ستدافع عن كل “شبر” من أراضي حلف شمال الأطلسي، وتعزز مساعداتها للمقاتلين الأوكرانيين بما في ذلك من خلال توفير أسلحة مضادة للطائرات.

وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون تصعيد الضغط على روسيا وحذر من أن أي تحركات من جانب الصين أو غيرها لتوفير شريان حياة لروسيا أو مساعدتها في التهرب من العقوبات الغربية سيكون لها عواقب “قطعا”.

دعوات أميركية لتصنيف أوكرانيا حليفًا

طالبت لجنة هلسنكي، وهي وكالة حكومية أميركية مستقلة مكلفة بتعزيز حقوق الإنسان والأمن في أوروبا، إدارة بايدن بترقية العلاقات الدفاعية للولايات المتحدة مع أوكرانيا.

وقد حثت اللجنة، من خلال رسالة وجهتها الى الرئيس الاميركي، الإدارة على تصنيف أوكرانيا وجورجيا، حليفين رئيسيين من خارج الناتو، لتسهيل المساعدة العسكرية والاقتصادية لكييف مع تحرك القوات الروسية لتطويق العاصمة الأوكرانية.

كذلك، دعت الى دعم انضمام البلدين لحلف شمال الأطلسي. وكتبت اللجنة التي يقودها السناتور الديمقراطي بن كاردان والنائب الجمهوري ستيف: “في غياب الدعم الأميركي القوي والاستباقي لانضمام أوكرانيا وجورجيا للناتو، سيستمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أجندته الاستعمارية الجديدة وقلب الأمن والتعاون في أوروبا”.

وكانت أوكرانيا وجورجيا قد وُعدتا بعضوية التحالف الدفاعي خلال قمة الناتو في العاصمة الرومانية بوخارست، في عام 2008. ولكن لم يتم تقديم جدول زمني لانضمام البلدين.