
علما الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا
قال مصدر في وزارة الخارجية التركية “إن الوزير هاكان فيدان ونظيره الأمريكي ماركو روبيو ناقشا، اليوم الثلاثاء، في اتصال هاتفي مبادرة الرئيس دونالد ترامب للسلام وأحدث التطورات في سوريا”.
وفي سياقٍ منفصل، قال المبعوث الأميركي لسوريا توم باراك “إن أعظم فرصة للأكراد في سوريا تكمن حاليا في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع”.
وأضاف أن الغرض الأصلي لقسد كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم الدولة انتهى على الأرض، مشيرا إلى أن دمشق أصبحت مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز تنظيم الدولة.
وأكد أن الولايات المتحدة لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد بسوريا، معتبرا أن هذه اللحظة تتيح مسارا نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة مع ضمان حقوق المواطنة.
وتابع أن الولايات المتحدة تعطي الأولوية لهزيمة فلول تنظيم الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية بسوريا، كما أنها تمنح الأولوية لدعم المصالحة بسوريا وتعزيز الوحدة دون تأييد النزعة الانفصالية أو الفدرالية.
وذكر المسؤول الأميركي أن الإدارة الأميركية تواصلت بشكل مكثف مع الحكومة وقيادة قسد لتأمين اتفاقية الدمج ورسم مسار لتنفيذها، مشيرا إلى أن الاتفاق يدمج مقاتلي قسد في الجيش الوطني.
كما بيّن أن الاتفاق يقضي بتسلّم دمشق البنية التحتية الرئيسية والمعابر الحدودية والسجون، كما أنه يضمن حقوقا للأكراد تتجاوز بكثير الحكم الذاتي الجزئي خلال الحرب.
وتابع باراك: “نسعى لضمان حقوق الأكراد والانفصال قد يؤدي إلى عدم الاستقرار أو عودة تنظيم الدولة”.
وقبل هذه التصريحات، أعلنت الرئاسة السورية، مساء اليوم الاثنين، التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات قسد بشأن قضايا متعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
وأكدت الاتفاق على منح قسد 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عمليا.