الأثنين 13 صفر 1448 ﻫ - 27 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن وطهران على صفيح ساخن... تحذيرات أميركية وتهديدات إيرانية بتوسيع الصراع

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير عن استعداد الجيش الأميركي لتنفيذ ضربات جديدة إذا فشلت المفاوضات الدبلوماسية لإنهاء الحرب. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الرئيس دونالد ترامب “حدد خطوطه الحمراء بوضوح”، مشددة على أن إيران “لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا أو تحتفظ باليورانيوم عالي التخصيب”.

وأضافت كيلي أن ترامب “يحتفظ بكل الخيارات في جميع الأوقات، ومن واجب البنتاغون أن يكون جاهزًا لتنفيذ أي قرار قد يتخذه القائد الأعلى”، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي كان واضحًا بشأن العواقب المحتملة في حال فشل طهران في التوصل إلى اتفاق.

وقالت مصادر مطلعة إن إدارة ترامب تستعد لجولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، مع استمرار المساعي الدبلوماسية، دون اتخاذ أي قرار نهائي حتى مساء الجمعة. كما بدأت قيادة الدفاع والاستخبارات الأميركية تحديث قوائم الاستدعاء للمنشآت الأميركية في الخارج، مع تناوب وحدات من القوات المتمركزة في الشرق الأوسط، في إطار جهود تقليص الوجود العسكري وسط مخاوف من رد إيراني محتمل.

في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي ضربات أميركية أو إسرائيلية قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط، متوعدًا بـ”ضربات ساحقة… في أماكن لا يمكن تخيلها”.

في هذا الإطار، كثفت باكستان، التي تلعب دور الوسيط منذ أشهر بين واشنطن وطهران، جهودها لتقليص الفجوات بعد تسلم طهران الرد الأميركي على أحد المقترحات. والتقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حتى وقت متأخر من الليل، لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتجنب التصعيد.

ومع ذلك، لا تزال نقاط الخلاف قائمة، أبرزها الملف النووي والعقوبات وفتح مضيق هرمز. فإيران تصر على الاحتفاظ بكميات من اليورانيوم عالي التخصيب ورفع العقوبات الأميركية بالكامل، إلى جانب السيطرة على المضيق، فيما ترفض واشنطن هذه المطالب.