
في موقف لافت، شددت وزيرة العدل الإسرائيلية “اياليت شاكيد”، على أن على رئيس النظام السوري بشار الأسد إبقاء إيران خارج بلاده، إذا ما أراد البقاء في السلطة!
وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب المنعقد في تل أبيب: “ينبغي على إسرائيل الضغط على القوى الكبرى في العالم بعدم السماح لإيران بإقامة وجود قوي في سوريا”، مضيفة إنه “في حال عدم إستجابة القوى الكبرى فإن إسرائيل ستفعل ما يتوجب عمله”.
وأشارت إلى أنه “يمكن للوجود الإيراني في سوريا أن يكون سيئاً جداً، وإسرائيل لن تقبل بإقامة الإيرانيين مصانع للأسلحة وموانئ”.
من جهته، قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنغبي إن رئيس وزرائه بنيامين نتانياهو سيبحث الوجود الإيراني في سوريا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، خلال لقائهما الأسبوع المقبل في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفا أنه “لا يمكن لإسرائيل القبول بالمطامح الإيرانية لوضع بنى تحتية إرهابية على الحدود مع سوريا”.
وأوضح هنغبي أن إسرائيل تحبذ أن يتم منع هذا الامر بالطرق الديبلوماسية، وأنها “ترغب بأن تكون الأمور أكثر وضوحاً لتفادي الإنتقادات في حال قامت بعملية ما بهذا الخصوص”، من دون تقديم مزيدا من التوضيح بشأن مقصده.
المصدر السياسة الكويتية