
الغزو الروسي لأوكرانيا أدى لاضطراب شحنات الحبوب في معظم دول العالم
ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية نقلا عن وزير التموين علي المصيلحي الأربعاء أن احتياطيات القمح في مصر تكفي لسبعة أشهر.
وتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير شباط الماضي في اضطراب شحنات الحبوب وأدى لزيادة سريعة في أسعار السلع الأولية على مستوى العام، الأمر الذي أحدث أزمة مالية لمصر التي تعد عادة أكبر مستورد للقمح في العالم.
وكان نحو 80 بالمئة من واردات القمح المصرية في العام الماضي من روسيا وأوكرانيا.
وأشار الوزير المصيلحي في بيان لمجلس الوزراء إلى توافر مخزون من مختلف أنواع السلع الاستراتيجية لتوفير الأمن الغذائي، كاشفاً عن أنه ولأول مرة أصبح الاحتياطي الاستراتيجي من القمح يكفي لمدة 7 أشهر، بإضافة الشحنات التي تم شراؤها مؤخرا.
وبين الوزير أن مخزون السكر يكفي حاجة الاستهلاك المحلي لمدة 7.8 شهر، مشيرا إلى أنه سيعقب ذلك بدء موسم حصاد محصولي البنجر والقصب، و”لذا فليس لدينا أي مشكلة في توفير السكر”، كما يكفي مخزون الزيت 6 أشهر.
وقال الوزير: “يكفي مخزون المكرونة لمدة 8.4 شهر، وفيما يتعلق بالأرز الأبيض، تم استيراد 50 ألف طن، حيث يتم استلام شحنات الأرز تباعا، وتعمل الوزارة على ضمان توفير الأرز على مدار العام للمواطنين”.
وبالنسبة للاستعدادات الجارية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، أشار المصيلحي إلى خطة الوزارة في هذا الشأن، وحجم تعاقدات اللحوم، مضيفا أن “اللحوم الحية تكفي حاجة الاستهلاك المحلي لمدة 14.7 شهر، كما تكفي اللحوم المجمدة لمدة 6.5 شهر، إضافة إلى أن الدواجن تكفي 7.4 شهر”.