
ألكسندر دوبرينت
زار وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت يوم الأحد (29 يونيو حزيران) موقعا في مدينة بات يام الإسرائيلية تعرض لهجوم صاروخي إيراني في 15 يونيو حزيران أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
وكانت زيارة دوبرينت بصحبة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر.
وقال ساعر خلال الزيارة “نرى قرار إيران بوقف الرقابة والتفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على برنامجها النووي. إنهم يواصلون الخداع والاستهزاء بالمجتمع الدولي. لقد حان الوقت، بعد أن رأينا ما يستطيعون فعله، لأن يتعامل المجتمع الدولي بجدية مع البرنامج النووي الإيراني”.
وعبر دوبرينت عن اعتقاده القوي بأنه لو امتلكت إيران قدرات نووية لكانت استخدمتها ضد إسرائيل.
ووصف دوبرينت، الذي بدا عليه التأثر، الهجمات الإيرانية بأنها “هجمات إرهابية” على سكان مدنيين مؤكدا دعم ألمانيا لإسرائيل.
وقال “نرى هنا مدى جدية التهديد، ونرى هنا حربا تُشن على السكان المدنيين. لا توجد أهداف عسكرية هنا، إنه هجوم إرهابي على السكان المدنيين. وعندما نرى الدمار الذي يسببه هجوم صاروخي من إيران، فلا شك أنه لو امتلكت إيران القدرة النووية، لكانت استخدمتها ضد إسرائيل”.
وأضاف “تسعة قتلى! إنها لمعجزة أن عدد القتلى لم يكن أعلى. يؤلمني بشكل خاص أن ثلاثة أطفال وأحد الناجين من الهولوكوست (المحرقة النازية) كانوا من بين القتلى. يؤلمني أن أرى حجم الضرر الذي لحق بالسكان المدنيين، وأود أن أؤكد مجددا أن إسرائيل تحظى بتضامننا ودعمنا، بالإضافة إلى شراكتنا وصداقتنا. سنواصل بذل كل ما في وسعنا لضمان حق إسرائيل في الوجود”.
ودفع هذا الحديث ساعر إلى عناق دوبرينت قائلا “أنا أدرك ذلك”.
بدأت إسرائيل شن غارات جوية على إيران في 13 يونيو حزيران، هاجمت خلالها منشآت نووية إيرانية، مما أسفر عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين ومدنيين، في أسوأ هجوم على الجمهورية الإسلامية منذ حرب الثمانينيات مع العراق.
وردت إيران بشن وابل من الصواريخ على مواقع عسكرية وبنية تحتية ومدن إسرائيلية. ودخلت الولايات المتحدة الحرب في 22 يونيو حزيران بشن هجمات على منشآت نووية إيرانية.