
وزير النفط العراقي باسم محمد خضير
أكد وزير النفط العراقي باسم محمد خضير أن بلاده تجري مباحثات مع إيران للسماح بتصدير النفط العراقي، واشار إلى أن الحوار “غير مفعّل حتى الآن”.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن خضير أن “أحد أهداف وزارة النفط إيجاد خزانات في بعض الدول وهناك حوار والعمل جارٍ على هذا الملف”، وأضاف أن “العراق ينتج حاليا 2.7 مليون برميل يوميًا والتصدير يعادل من 1.5 إلى 1.7 مليون برميل”.
وقال خضير في مؤتمر صحفي إن الوزارة تسعى إلى تطوير البنى التحتية التصديرية، وأشار إلى أن الزيارة الأخيرة إلى الولايات المتحدة “تمثل صفحة جديدة للتعاون مع الشركات العالمية، وأن وجود الشركات الأمريكية في العراق يعكس جاذبية البيئة الاستثمارية في البلاد”.
وأضاف أن “الوزارة وقعت مذكرات تفاهم وعقودًا تضمنت 7 بنود، بينها عقدان لتطوير العقود واستثمار النفط والغاز المصاحب، إلى جانب توقيع ملحق اتفاقية حول قرنة-2 ومشروع الناصرية والبلوكات الأربعة”.
ولفت إلى “توقيع 3 مذكرات تفاهم مع شركات أمريكية”، مبينًا أن “هذه المذكرات من شأنها توفير طاقات استثمارية كبيرة، وهناك خطوة تتعلق بمشروع التصدير عبر العقبة”.
وأوضح أن “مشروع أنبوب البصرة-فيشخابور سيتم إنشاؤه وفق نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT)، على أن تتولى إحدى الشركات بناءه وتشغيله وفق نظام الاستثمار”، مشيرًا إلى أن “تصريف النفط حاليًا لا يمكن أن يصل إلى الكميات السابقة، لكن بعد انتهاء الحرب يمكن إعادة التصدير إلى ما كان عليه”.
وأكد أن “جميع الحقول النفطية مستعدة لإعادة وتيرة التصدير إلى مستوياتها السابقة”.
وفي ما يتعلق بالاتفاقية النفطية مع تركيا، قال الوزير إن “الاتفاقية تم تجديدها وكانت تتضمن شروطًا معينة، فيما اقترحت تركيا أن يقتصر الأمر على نقل النفط ومشاركة العراق في بعض المشاريع”، لافتًا إلى أن “الكمية المخطط لها والبالغة 700 ألف برميل لا يمكن توفيرها عبر كركوك”.
وبشأن الملف النفطي والغازي في إقليم كردستان، أكد وزير النفط أن “هناك اتفاقية ثلاثية بين الحكومة الاتحادية والإقليم والشركات النفطية، ويمكن تعديلها وفقًا للتفاوض”.
وأضاف أن “ملف الإقليم يحتاج إلى كثير من الحوار”، مؤكدًا “أهمية مواصلة التفاوض للوصول إلى حلول تخدم المصلحة الوطنية”.