
قصف إسرائيلي على سوريا- أرشيفية
أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) يوم السبت أن الدفاعات الجوية السورية تقوم بالتصدي لأهداف معادية في أجواء ريف حمص الغربي.
وكانت بعض المصادر الإعلامية السورية قد أفادت بأن هناك أنباء أولية عن استهداف سيارة بالقرب من مدخل حمص الشمالي.
وأشارت المصادر إلى معلومات تفيد بمقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح إثر استهداف سيارة على طريق حماة عند المدخل الشمالي لحمص بطائرة مسيرة.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 95 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 78 منها جوية و17 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 185 هدفاً ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسببت تلك الضربات بمقتل 250 من العسكريين بالإضافة لإصابة 176 آخرين منهم بجراح متفاوتة،
و قد تسببت الاستهدافات الإسرائيلية باستشهاد 30 من المدنيين بينهم طفلان و8 سيدات، بالإضافة لإصابة نحو 45 منهم، فضلاً عن مقتل رجل الأعمال المقرب من إيران براء قاطرجي وابن عمه.
ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة، وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.
ويرى مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن إسرائيل تحاول توسيع الجبهة، وتعلم أن سوريا هي الحلقة الأضعف في جبهة محيط إسرائيل، وأن سوريا غير قادرة على الصمود في وجه الغارات المكثفة على ريف دمشق الجنوبي الغربي، وريف درعا الغربي، والقنيطرة.
وأضاف: “علينا أن نكون واقعيين، هناك مَن يتعامل مع إسرائيل بقوة من داخل سوريا، سواءً أكان معارضًا أم مواليًا للنظام السوري، وبمجرد دخول إسرائيل بريًا إلى سوريا، فهذا يعني إشغال سوريا بجبهة أخرى وهي إدلب، وهذه معلومات موثقة”.
وأوضح مدير المرصد السوري أن تل أبيب تسعى للضغط على دمشق لإخراج روسيا وحزب الله من سوريا، وأن تل أبيب بذريعة محاربة حزب الله تستبيح الأراضي السورية بالتعاون مع جهات، ولاسيما في إطلاقها عشرات المسيرات مجهولة المصدر.