
فلسطيني يتفقد موقع عدوان إسرائيلي على منازل في مخيم الشاطئ للاجئين، في مدينة غزة، 26 سبتمبر 2025. رويترز
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف ومستشاره السابق جاريد كوشنر أوضحا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مهتم بإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأشارت الهيئة إلى أن إسرائيل أبدت استعدادها لمنح حصانة لقادة حركة حماس وعدم التعرض لهم في حال التوصل إلى صفقة محتملة.
كما نقلت القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي أن الضغط من الرئيس ترامب على نتنياهو لوقف الحرب قد تزايد بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة.
ضوء أخضر من نتنياهو
وفي الوقت نفسه، بدأ البيت الأبيض بالتفاوض مع إسرائيل حول تفاصيل الاتفاق الذي يقوده ترامب، حيث يسعى الرئيس الأميركي للحصول على ضوء أخضر من نتنياهو لإتمام الصفقة.
وفي أحدث تصريحاته، أعلن ترامب أن الوقت حان لإنهاء الحرب في غزة. وأضاف في تصريحات للصحفيين بالمكتب البيضاوي أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الخميس.
كما تحدث إلى جميع القادة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق بشأن غزة وربما حتى السلام، بات قريباً للغاية.
خطة سلام
ونشرت هيئة البث الإسرائيلية بنود خطة الرئيس ترامب بشأن غزة.
وقالت هيئة البث: “خطة ترامب بشأن غزة تتضمن الإفراج السريع عن جميع المختطفين وتدعو لإنهاء الحرب بوقف إطلاق نار دائم.”
كما أضافت: “خطة ترامب تطالب بانسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة وتدعو لإنهاء حكم حماس في القطاع كما أنها تتضمن نزع سلاح حماس و عرض عفو على قادة الحركة إذا غادروا القطاع.”
وأعلنت أن خطة ترامب تتضمن نشر قوة أمنية من دول عربية في قطاع غزة كما أنها تدعو لإشراك محدود للسلطة الفلسطينية في الحكم المدني في غزة.
وختمت هيئة البث الإسرائيلية أن خطة ترامب تتضمن ضمانة أميركية بأن إسرائيل لن تضم أراضي الضفة كما أنها تتضمن إنشاء صندوق عالمي لإعادة إعمار قطاع غزة.
وأكد ترامب للصحفيين أنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، رافضاً دعوات من بعض الساسة اليمينيين في تل أبيب الذين يريدون بسط السيادة على المنطقة وإخماد الآمال في إقامة دولة فلسطينية.
وكان المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، صرح يوم الأربعاء، بأن ترامب قدّم خطة سلام لقادة عدد من الدول في اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت المرحلة الأولى من اتفاق هدنة غزة، التي استمرت 42 يوماً بدءاً من 19 يناير، انتهت في أوائل مارس الحالي من دون التوصل إلى اتفاق على المراحل اللاحقة التي تهدف إلى ضمان نهاية دائمة للحرب الدامية التي تفجرت في 7 أكتوبر 2023.
يذكر أن حماس لا تزال تحتجز 59 أسيراً في غزة، وسط ترجيحات للمخابرات الإسرائيلية ببقاء 22 فقط على قيد الحياة، حالة اثنين منهم غير معروفة.