
جانب من احتجاجات بالعاصمة الإيرانية طهران على تدهور سعر صرف العملة (رويترز)
قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، اليوم الثلاثاء إنها تحققت من مقتل 2003 أشخاص في الاحتجاجات الإيرانية، من بينهم 1850 متظاهرا و135 فردا تابعين للحكومة وتسعة أشخاص تقل أعمارهم عن 18 عاما وتسعة مدنيين غير مشاركين في الاحتجاجات.
وفي حين لم تصدر بعد السلطات الإيرانية أي بيان بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأنها لم تستطع التحقق بشكل مستقل من حصيلة الضحايا.
وكانت آخر حصيلة أعلنت عنها “هرانا”، لعدد ضحايا الاحتجاجات في إيران، هي 538 قتيلا.
ووجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده.
وقال ترامب على منصة “تروث سوشال”: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”.
وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”.
وتواصلت الاحتجاجات المناوئة للحكومة لليوم الـ15 في مدن عدة في ايران، كما استمر الانقطاع الشامل للإنترنت.
وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.