
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
رسائل هامة تحملها زيارة ولي العهد السعودي المرتقبة إلى تونس خلال الفترة المقبلة، خاصة على الصعيد الاقتصادي.
رغم عدم تحديد موعد الزيارة حتى الآن إلا أن سفير المملكة لدى تونس الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر أكد في وقت سابق أن ولي العهد لبى دعوة الرئيس التونسي لولي العهد، وأن الزيارة تحدد في وقت لاحق، وهو ما اعتبره الخبراء خطوة هامة لفك العزلة على تونس، وإشارة خضراء للدول الصديقة لتونس.
وتعيش تونس فترة حرجة في ظل الانقسام الحاصل حول الخطوات التي اتخذها الرئيس
التونسي قيس سعيد منذ 25 يوليو/ تموز 2021 في البلاد، في ظل صعوبات عدة تواجهها تونس على المستوى الاقتصادي.
أما محادثات صندوق النقد:
بالأمس انطلقت المحادثات بين فريق صندوق النقد الدولي والسلطات التونسية، بحسب مصدر رسمي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وتجرى المحادثات عن بعد من 14 وحتى 22 فبراير/ شباط 2022، في ظل ترقب لما يتمخض عنها.
وفي وقت سابق أعلنت تونس عن مخطط لتنفيذ إصلاحات في مجال السياسات المالية على المدى القصير والمتوسط للفترة الممتدة بين 2022 – 2024.
يتضمن المخطط رؤية التحكم في كتلة الأجور الخاصة بالقطاع العام وكذلك إعادة هيكلة الوظائف العمومية، وإجراء بعض الإصلاحات في منظومة الدعم، إضافة حوكمة التصرف داخل المؤسسات العمومية، حيث تعمل تونس على إقناع هذه البعثة بالبرنامج للحصول على تمويلات بالعملة الصعبة تحتاجها الميزانية.
فك العزلة عن تونس
من ناحيته قال المحلل السياسي التونسي منذر ثابت، إن الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى تونس، تحمل الكثير من الإشارات، أهمها الضوء الأخضر الخاص بالإسناد المالي والمطلوب في ظل الأزمة المالية التي تمر بها تونس.
وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن الزيارة ترتبط بفك العزلة عن تونس، خاصة في ظل تعطل المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وهو ما يعني أنها صفحة جديدة في التعاطي مع 25 يوليو/ تموز، وأنها إشارة لشركاء تونس لتغيير التعاطي مع الأزمة.
وأوضح في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن الزيارة تحمل العديد من الأهداف الاقتصادية، خاصة أن السعودية تراهن على توسيع مجالات الاستثمار في تونس، خاصة فيما يتعلق بمجال الزراعة وتأمين الغذاء