الخميس 23 صفر 1448 ﻫ - 6 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وول ستريت ترتفع مع توقع قرب انتهاء الحرب على إيران

استعادت أسهم وول ستريت عافيتها بعد موجة بيع حادة، لتغلق على ارتفاع اليوم الاثنين، مسجلة انتعاشاً في الساعة الأخيرة للتداول بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ربما تكون على وشك الانتهاء.
وحققت المؤشرات الثلاثة الرئيسية انتعاشاً قبل نهاية الجلسة بعد تصريح ترامب بأن الإطار الزمني للصراع “يسبق جداً” التقديرات السابقة. وفي وقت مبكر من الجلسة، وصلت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف 2022 بسبب انخفاض المعروض الناتج عن اضطرابات الشحن مع دخول الحرب على إيران يومها العاشر، ما يزيد المخاوف من ارتفاع التضخم وتأثيره على قدرة المستهلكين الأمريكيين على تحمل التكاليف.
وسادت التقلبات اليومية في سوق الأسهم، حيث يقيّم المستثمرون التطورات الأخيرة، وهو ما أدى إلى تذبذب ملحوظ في جلسات التداول خلال الأسابيع الماضية. وقال سام ستوفال، كبير خبراء الاستثمار في سي.إف.آر.إيه ريسيرش: “لا يزال هناك الكثير من الغموض بشأن مدة الصراع، وكذلك مدة إغلاق مضيق هرمز. مرة أخرى اليوم، يشير هذا الانعكاس النسبي في تحركات الأسعار إلى أن المستثمرين يبحثون عن أي فرصة للعودة إلى أسواق الأسهم”.
وتؤدي المخاوف المتزايدة، إلى جانب تقرير التوظيف الأضعف من المتوقع الذي صدر يوم الجمعة، إلى زيادة احتمال حدوث ركود تضخمي، ما يضع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في مأزق بين استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، على الرغم من أن الأسواق المالية تتوقع إلى حد كبير بقاء سعر الفائدة دون تغيير خلال النصف الأول من العام.
وتضاءلت الآمال في تهدئة الصراع بعد اختيار مجتبى خامنئي زعيماً أعلى خلفاً لوالده علي خامنئي، وهو ما اعتبره ترامب، الذي دعا طهران إلى الاستسلام غير المشروط، غير مقبول.
وتكبدت شركات البناء والبنوك أكبر الخسائر خلال الجلسة، فيما أظهرت البيانات الأولية ارتفاع المؤشر ستاندرد آند بورز بمقدار 56.22 نقطة أو 0.83 بالمئة ليغلق عند 6796.24 نقطة، وصعد ناسداك المجمع 309.13 نقطة أو 1.38 بالمئة إلى 22696.81 نقطة، وتقدم داو جونز الصناعي 240.91 نقطة أو 0.51 بالمئة إلى 47742.46 نقطة.
ومن المقرر أن تصدر وزارة العمل الأمريكية هذا الأسبوع مؤشر أسعار المستهلكين، إلى جانب القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع وتقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، وهي بيانات من المتوقع أن تؤثر على الأسواق المالية.

    المصدر :
  • رويترز