
وول ستريت
اختتمت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات اليوم الأربعاء، على ارتفاع طفيف، إذ أدى انخفاض عوائد السندات الحكومية إلى تعزيز الإقبال على المخاطرة، في حين عززت قفزة في سهم شركة موديرنا المصنعة للقاحات المكاسب في قطاع الرعاية الصحية.
ولم يبد المستثمرون أي رد فعل يذكر على محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لشهر يوليو تموز، الذي أظهر تزايد القلق إزاء التضخم، إذ أبدى عدد من صانعي السياسة استعدادهم لرفع أسعار الفائدة. وقالوا إن من الضروري رفع أسعار الفائدة ما لم ينخفض التضخم إلى المعدل المستهدف الذي حدده البنك المركزي والبالغ اثنين بالمئة.
لكن بعد يوم واحد من وصول عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، انخفض العائد اليوم وكذلك عائد سندات الخزانة لأجل 10 أعوام. وجاءت هذه التحركات بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستزيد حجم عمليات إعادة الشراء لدعم السيولة للسندات ذات الآجال الأطول إلى المثلين.
وقالت كارول شليف محللة الأسواق لدى بي.إم.أو برايفت ويلث “يحاول توجه الإقبال على المخاطرة التمسك بحبل النجاة الذي أرسله وزير الخزانة بيسنت”، مشيرة إلى أن الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك أسهم شركات التكنولوجيا البارزة، شهدت موجة بيع خلال الأيام القليلة الماضية في ظل ارتفاع عوائد السندات.
وأشارت بيانات أولية إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفع 18.15 نقطة بما يعادل 0.24 بالمئة إلى 7709.91 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 40.08 نقطة أو 0.15 بالمئة إلى 26331.09 نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 123.94 نقطة أو 0.23 بالمئة إلى 53467.34 نقطة.