
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يرغب في شنّ أي ضربات أخرى على البنية التحتية للطاقة في إيران بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل غاز بارس الجنوبي اليوم الأربعاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب، الذي كان على علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي على بارس، أيد الهجوم كرسالة إلى طهران ردا على إغلاقها لمضيق هرمز، وقد يكون منفتحا مرة أخرى على استهداف المزيد من منشآت الطاقة الإيرانية بناء على تصرفات طهران المستقبلية في المضيق.
ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة التقرير على الفور.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب نتيجة عملية اغتيال، في أول تأكيد رسمي على مقتل رجل الاستخبارات الأول في البلاد.
جاء ذلك في رسالة تعزية نشرها عبر حسابه على منصة إكس بشأن مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
وقال بزشكيان “اغتيال غادر لزملائي الأعزاء إسماعيل خطيب، وعلي لاريجاني، وعزيز نصير زاده، إلى جانب بعض أفراد عائلاتهم وفريق مرافقتهم”.
وأضاف: “أتقدم بالتعزية لشعب إيران العظيم باستشهاد عضوين في الحكومة وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي والقادة العسكريين وقادة الباسيج. وأنا على ثقة بأن نهجهم سيستمر بقوة أكبر من ذي قبل”.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، مؤكدا أن تل أبيب قررت رفع مستوى الحرب، ومنح الجيش صلاحيات واسعة لتنفيذ عمليات اغتيال دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من القيادة السياسية، وذلك في اليوم الـ19 للحرب التي بدأتها مع الولايات المتحدة على إيران.
وقال كاتس إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجازا للجيش “القضاء على أي مسؤول إيراني رفيع المستوى تمّ تحديد الدائرة العملياتية والاستخبارية بشأنه، من دون الحاجة إلى موافقة إضافية”.
وتوعدت إسرائيل بتعقّب المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي و”تحييده”، علما أنه لم يظهر علنا منذ أن خلف والده.