الخميس 27 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ويتكوف: الشرع تغير وتطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا مع إسرائيل أصبح احتمالا حقيقيا

اعتبر ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، أن الرئيس السوري أحمد الشرع تغير عما كان عليه في السابق، وأن تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا مع إسرائيل أصبح احتمالا حقيقيا.

التطبيع مع إسرائيل

وقال ويتكوف في مقابلة مع الصحفي تاكر كارلسون: “أعتقد أنه بإمكان لبنان تطبيع العلاقات مع إسرائيل، حرفيا من خلال إبرام معاهدة سلام بين البلدين. هذا ممكن حقا. وينطبق الأمر نفسه على سوريا”.

وأعرب ويتكوف عن اعتقاده بأن الشرع تغير عما كان عليه في السابق. وأضاف: “الناس يتغيرون. أنت شخص مختلف تماما في الخامسة والخمسين عما كنت عليه في الخامسة والثلاثين. أنا شخصيا أدرك أنني اليوم، في الثامنة والستين من عمري، لست الشخص نفسه الذي كنت عليه قبل ثلاثين عاما. ربما أصبح الشرع في سوريا شخصا مختلفا. لقد طردوا إيران من هناك”.

وأشار ويتكوف إلى أن تطبيع العلاقات بين لبنان وإسرائيل، ثم بين سوريا وإسرائيل، يمكن أن يكون جزءا من عملية أوسع نطاقا لإحلال السلام في المنطقة.

وتابع المبعوث الأمريكي القول: “تخيلوا لو طبّع لبنان علاقاته مع إسرائيل، وطبعت سوريا علاقاتها، ووقعت السعودية اتفاقية تطبيع مع إسرائيل بعد تحقيق السلام في غزة. هذا شرط أساسي للتطبيع مع السعودية”.

وشدد ويتكوف على أن مثل هذه الخطوات من شأنها أن تؤدي إلى إنشاء تحالف بين دول الخليج، التي ستعمل معا لضمان الاستقرار الإقليمي في المنطقة.

رفع العقوبات

في غضون ذلك، قالت بروس إن إدارة الرئيس ترامب تراقب “تصرفات السلطات السورية المؤقتة بوجه عام، في عدد من القضايا، بينما نُحدد ونُفكر في السياسة الأميركية المستقبلية تجاه سوريا”.

ودعت المتحدث باسم الخارجية الأميركية في مؤتمر صحافي، إلى “تشكيل حكومة تضم جميع الأطياف بقيادة مدنية يمكنها ضمان فعالية المؤسسات الوطنية واستجابتها وتمثيلها”.

ورداً على سؤال حول ما إذ كانت واشنطن تريد تخفيف العقوبات عن سوريا، قالت بروس: “نظام العقوبات لم يتغير ولا توجد خطط لتغييره في هذه المرحلة، لذلك فإن الإجراءات المعمول بها لا تزال سارية كما كانت دائماً”.

وأضافت أن واشنطن سمحت عبر الرخصة العامة 24،” بتنفيذ معاملات تهدف إلى المساعدة في استقرار سوريا. إذاً الأمر ليس حظرا شاملا”، مشيرةً إلى واشنطن مستمرة بالوقوف إلى جانب الشعب السوري.

وشدّدت بروس على أن “الملكية المحلية والدعم المجتمعي واسع النطاق ضروريان لاستقرار سوريا والمنطقة، وهو ما أظهرته أعمال العنف الدامية في الآونة الأخيرة على الساحل”، مضيفةً أن “الاستقرار والازدهار طويلا الأمد للشعب السوري يتطلبان حكومة تحمي جميع السوريين على قدم المساواة”.
وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت الرخصة 24 في 6 كانون الثاني/يناير الماضي، حيث تضمنت إعفاءات من العقوبات المفروضة على سوريا، لمدة 6 أشهر، لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.

    المصدر :
  • وكالات