الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

100 يوم على حرب الجيش الإسرائيلي في غزة.. وصواريخ المقاومة مستمرة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في اليوم الـ 100 للحرب الإسرائيلية على غزة أنها قصفت مدينة أسدود برشقة صاروخية من طراز مقادمة M75 ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في غزة.

وأكد مصدر قيادي بكتائب القسام أن الرشقة الصاروخية على أسدود انطلقت من أماكن توجد بها قوات الاحتلال.

كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن صاروخا جرى اعتراضه فوق أسدود، بينما سقط 5 بمناطق مفتوحة.

كما قصفت دبابات وطائرات إسرائيلية أهدافا في جنوب ووسط قطاع غزة، الأحد، ووقعت معارك عنيفة في بعض المناطق مع مرور 100 يوم على بدء الحرب التي نشبت إثر هجوم في السابع من أكتوبر تشرين الأول نفذه مسلحون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وانقطعت خدمات الاتصالات والإنترنت لليوم الثالث على التوالي، مما عقد جهود فرق الطوارئ والإسعاف التي تحاول مساعدة المتضررين من القتال.

وتركز القتال في مدينة خان يونس بجنوب القطاع حيث قالت حماس إن مقاتليها أصابوا دبابة إسرائيلية، وكذلك في البريج والمغازي بوسط غزة حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل عددا من المسلحين.

وأضاف الجيش أن قواته دمرت عددا من المنصات التي تستخدمها حماس لإطلاق صواريخ على إسرائيل. لكن حماس أظهرت احتفاظها بقدراتها الصاروخية وأطلقت وابلا جديدا من الصواريخ على أسدود، وهي بلدة إسرائيلية تقع على بعد 40 كيلومترا. ولم ترد بعد أنباء عن سقوط أي مصابين.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 125 قتلوا وأصيب 265 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليصل إجمالي عدد القتلى المؤكد منذ بدء الحرب إلى ما يقرب من 24 ألفا، فضلا عن أكثر من 60 ألف مصاب.

ومتحدثا عبر رابط فيديو في مؤتمر عقد في إسطنبول، أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بهجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول الذي شنه مقاتلو الحركة على بلدات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة وقالت إسرائيل إنه أدى لمقتل ما يزيد على 1200 واحتجاز نحو 240.

وقال هنية “نحن لسنا دعاة حروب، نحن دعاة حرية” مضيفا أن الهجوم جاء لأسباب منها الحصار الإسرائيلي المستمر منذ سنوات على قطاع غزة الذي تديره حماس منذ 2007.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه انتقل إلى مرحلة جديدة من الحرب تركز على الطرف الجنوبي من القطاع حيث يحتمي الآن ما يقرب من مليوني شخص بالخيام وغيرها من الملاجئ المؤقتة، بعد أن ركزت المرحلة الأولية على شمال القطاع الذي تقع به مدينة غزة.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة إن غارة جوية إسرائيلية أودت بحياة صحفي فلسطيني في شمال قطاع غزة، مما يرفع عدد الصحفيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي إلى أكثر من 100 وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وفي بيان صادر في 16 ديسمبر كانون الأول ردا على مقتل صحفي في غزة، قال الجيش الإسرائيلي إنه “لم ولن يستهدف الصحفيين عمدا”.

ويتجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدعوات لوقف إطلاق النار، ويقول إن إسرائيل ستستمر في الحرب حتى تحقق النصر الكامل على حماس. غير أن الجيش يقول إن المرحلة التالية من الحرب ستشهد عمليات أكثر دقة وتحديدا تستهدف قادة الحركة ومواقع عسكرية.

وعلى الحدود الشمالية مع لبنان، حيث يقع تبادل مستمر لإطلاق النار، وإن كان على مستوى منخفض، بين القوات الإسرائيلية ومقاتلين من جماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع إيران، قال الجيش إنه قتل أربعة مسلحين حاولوا التسلل عبر الحدود.

وأضاف الجيش أن عدة صواريخ مضادة للدبابات أطلقت على شمال إسرائيل وأن أحدها أصاب منزلا في بلدة كفار يوفال. وقال مسؤولون طبيون إن الهجوم أدى لمقتل امرأة عمرها 76 عاما وابنها.

وأذكت الحرب في غزة أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة. وقال مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين، بينهم صبي يبلغ من العمر 14 عاما، في حادثين منفصلين في الخليل وأريحا بالضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيين اثنين كانا يستقلان سيارة اقتحما إحدى نقاط التفتيش التابعة له بالقرب من الخليل وفتحا النار على القوات التي كانت تطاردهما. وذكر الجيش في بيان أنهما قتلا بنيران القوات. ولم يصدر تعليق حتى الآن على وفاة الفتى البالغ من العمر 14 عاما في أريحا.

وفي رفح بجنوب القطاع قالت نانا وهي طالبة في المدرسة الثانوية تبلغ من العمر 17 عاما نزحت من شمال قطاع غزة إن 100 يوم من الحرب “قلبت حياتنا رأسا على عقب”.

وأضافت “إحنا بنطالب الاحتلال.. مش بس بوقف الحرب بل أيضا التعويض عن الضرر النفسي والتشريد والمعاناة اللي عايشينها”.

    المصدر :
  • رويترز