
مهاجرون يقفون على شاطئ في سبتة، في أعقاب عمليات عبور جماعية للمهاجرين سيرًا على الأقدام وعبر البحر من المغرب إلى الأراضي الإسبانية، في سبتة، إسبانيا، 2 أغسطس 2026. رويترز
قالت السلطات اليوم الثلاثاء إن 17 مهاجرا لاقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى شواطئ جزر البليار الإسبانية بعد رحلة استمرت 15 يوما، وذلك استنادا إلى شهادة ناجيين اثنين جرى إنقاذهما من قارب قبالة سواحل جزيرة مايوركا.
وأفاد مكتب الحكومة الإسبانية في المنطقة بأن الناجيين، وهما من دولتين في شمال إفريقيا، ظهرت عليهما علامات سوء التغذية والجفاف، وجرى نقلهما إلى المستشفى.
وقال الناجيان إن 19 شخصا كانوا على متن القارب في الأصل. ولم تتمكن السلطات من تأكيد الوفيات بشكل مستقل.
وأفاد مكتب الحكومة أنه تم توجيه طائرة طوارئ هليكوبتر للبحث في المنطقة القريبة من موقع عملية الإنقاذ التي جرت اليوم الثلاثاء، وكذلك لإصدار تنبيه للبحارة.
وعثر على القارب على بعد حوالي 13 ميلا بحريا إلى الجنوب الغربي من مايوركا، في البحر المتوسط.
وفي واقعة منفصلة بالقرب من مايوركا في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، قالت السلطات إنها أنقذت 17 مهاجرا على قيد الحياة وانتشلت جثتين من قارب يعتقد أنه كان يحمل حوالي 30 شخصا، وإن جهود البحث عن الركاب المتبقين كانت مستمرة في وقت متأخر من اليوم الثلاثاء.
وتقول وكالة الحدود الأوروبية «فرونتكس» إن المسار من الجزائر إلى جزر البليار كان مسار الهجرة الأسرع نموا إلى الاتحاد الأوروبي في الفترة من يناير كانون الثاني إلى يونيو حزيران من هذا العام، حتى مع انخفاض إجمالي الوافدين إلى التكتل.
وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية انخفاض إجمالي الوافدين إلى إسبانيا بنسبة تقارب 25 بالمئة.
وكانت “فرونتكس” قد ذكرت العام الماضي أن المهربين يحولون عملياتهم من المغرب إلى الجزائر بسبب ما يُعتقد أنها إجراءات رقابية أقل صرامة، فضلا عن استخدامهم قوارب أسرع.
وسعت إسبانيا خلال العام الماضي إلى تعزيز تعاونها مع الجزائر في مجال مراقبة الهجرة.