
عناصر من الجيش الأمريكي
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بعمليات نقل جوي لـ 2000 من جنودها إلى أوروبا، حسبما أفادت شبكة ” سي بي إس” الأميركية.
ووفقاً للشبكة ، فإن طائرات من طراز “سي 17” أقلعت من قاعدة “فورت براغ” من ولاية كارولينا الشمالية لنقل نحو 1700 جندي الى بولندا، فيما سينشر الباقون على أراضي ألمانيا بشكل مؤقت.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، إن الولايات المتحدة لديها أدلة على أن موسكو تخطّط لتصوير هجوم أوكرانيّ مفبرك يستهدف الروس لتبرير مهاجمة كييف.
من جانبه قال المتحدث باسم “الكرملين”، ديمتري بيسكوف، الجمعة، إن القرار الأمريكي بنشر قوات في شرق أوروبا يؤكد مخاوف بلادها الأمنية.
وأضاف بيسكوف أن “الولايات المتحدة تواصل تصعيد الموقف في أوروبا على الرغم من النداءات العديدة التي وجهتها روسيا لوقف ذلك”.
وتابع: “نحن نتحدث ليس فقط عن تصريحات استفزازية بأن الحرب ستأتي قريبًا وسيدفع الجميع ثمنًا باهظًا، بل أيضًا عن إرسال جنود أمريكيين إلى دول في أوروبا قرب حدودنا”.
وأكد المتحدث أنه “من الواضح أن هذه ليست خطوات تهدف إلى تهدئة التوترات، بل إنها تؤدي إلى زيادتها”.
وأشار أنه في مثل هذا الوضع فإن قلق روسيا “مفهوم ومبرر تمامًا”، وكذلك الإجراءات التي يمكن أن تتخذها قيادتها لحمايتها.
وفي تصريح سابق لقيادة البنتاغون، أكدت في أن نشر هذه القوات يبعث برسالة بأن واشنطن مستعدة للدفاع ضد أي عدوان، وسنواصل دعم الجهود الدبلوماسية للبيت الأبيض والخارجية للضغط من أجل التوصل لحل، مشيرًا الى أنه “لا نعتقد أن الصراع أمر لا مفر منه وعرضنا مع حلفائنا وشركائنا على روسيا طريقا لخفض التصعيد، ونحن وشركاءنا موحدون في تصميمهم ومنفتحون على الدبلوماسية البناءة والجادة.
وفي السياق، قال مسؤولون أميركيون إن عمليات الانتشار هي إظهار لدعم شعور الحلفاء في الناتو بالتهديد من التحركات العسكرية الروسية بالقرب من أوكرانيا.
بالموازاة، وضعت واشنطن 8500 جندي في الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى وحالة استدعاء قوة استجابة تابعة لحلف الناتو، لكن لدى الأخير والجيش الأميركي عشرات الآلاف من القوات الأخرى الموجودة بالفعل في أوروبا للاستفادة منها في أي عمليات نشر إضافية لحلفاء أوروبا الشرقية.