الأربعاء 14 صفر 1448 ﻫ - 29 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

3 محطات روسية بالبحر الأسود تقيد العمليات بسبب مخاطر الشحن

أفادت خمسة مصادر في قطاع الشحن لرويترز بأن ثلاثة من أهم محطات تصدير الحبوب الروسية على البحر الأسود قيدت عمليات تسليم حبوب بالشاحنات وسط تزايد مخاطر الشحن في البحر الأسود وما شهدته حركة الشحن عبر بحر آزوف من قيود.

وقيدت روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، حركة الشحن عبر بحر آزوف هذا الشهر بعد أن هاجمت طائرات مسيرة أوكرانية عددا من سفن الحبوب الروسية على هذا المسار، الذي ينقل نحو ربع صادرات روسيا من الحبوب.

وحولت السلطات مسار شحنات الحبوب من المناطق الجنوبية الخصبة، التي كانت تشحن سابقا عبر بحر آزوف، إلى محطات تخزين الحبوب في البحر الأسود بواسطة الشاحنات والسكك الحديدية. لكن الهجمات ازدادت على موانئ البحر الأسود أيضا.

وقال أحد المصادر “ازدادت المخاطر، ويقل عدد من لديهم الاستعداد لتحمل المخاطر أكثر فأكثر”.

وأفادت المصادر بأن المحطات الثلاث التي قيدت عمليات التسليم برا، وهي اثنتان في ميناء نوفوروسيسك وواحدة في ميناء تامان، لديها القدرة على شحن أكثر من 20 مليون طن من الحبوب سنويا. ويبلغ إجمالي صادرات الحبوب الروسية المنقولة بحرا سنويا نحو 50 مليون طن.

وقال أحد المصادر إن المحطتين في نوفوروسيسك تستقبلان الحبوب المنقولة بالسكك الحديدية، لكن عمليات التسليم هذه ممكنة فقط من المناطق الواقعة جنوب روسيا.

ويُنقل نحو ثلث الحبوب التي تتعامل معها المحطتان بالشاحنات، ولا تقبل محطة ميناء تامان حبوبا إلا بالشاحنات. وتشحن هذه المحطات الحبوب إلى عملاء روسيا الرئيسيين، بمن فيهم مصر وتركيا.

ولم ترد شركتا ديميترا وديلو جروب، المالكتان للمحطات، لطلبات رويترز للتعليق.

وقالت مصادر لرويترز إن ميناء كافكاز، الذي كان يستخدم لنقل الحبوب من السفن الصغيرة في بحر آزوف إلى السفن الأكبر حجما أغلق على الفور تقريبا بعد فرض قيود على الشحن في بحر آزوف في 10 يوليو تموز.

حظرت روسيا حركة السفن من ميناء نوفوروسيسك وإليه ليلا قبل أسبوع بسبب هجمات الطائرات المسيرة. وأفاد مصدر آخر باستمرار الحظر.

وقالت مصادر إن روسيا تسعى إلى زيادة تنويع صادراتها، ومن المتوقع أن تكون الموانئ في منطقة البلطيق أولوية في المستقبل القريب باعتبارها الطريق البديل الأكثر أمانا.

وقالت مصادر إن طريق بحر قزوين يمثل خيارا أيضا، لكنه يُستخدم أساسا للشحنات إلى إيران، فيما تتزايد المخاطر أيضا بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفي الآونة الأخيرة بسبب هجوم أوكراني على سفينة إيرانية.

وأفادت مصادر بأن الشحنات عبر بحر قزوين لم تشهد زيادة منذ منتصف يوليو تموز.

    المصدر :
  • رويترز