
كورونا في أميركا
قرر الرئيس الأميركي جو بايدن فرض إلزامية التلقيح أو الفحوص الدورية الأسبوعية للعاملين في شركات تضم 100 موظف أو أكثر، وذلك في إطار تعزيز جهود احتواء المتحورة دلتا من فيروس كورونا.
وجاء في بيان للرئاسة الأميركية أنه يتعيّن على الشركات أن “تضمن أن قواها العاملة ملقّحة بالكامل أو أن تطلب من العمال غير الملقّحين أن يبرزوا نتيجة فحص سلبية على نحو أسبوعي على الأقل”.
وسيطال التدبير نحو 80 مليون شخص وسيضاف إلى إجراءات أخرى مفروضة على موظفي المؤسسات الفدرالية، وإلى تدابير جديدة مفروضة على العاملين في المستشفيات التي تتلقى تعويضات الرعاية الصحية الفدرالية.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” Wall Street Journal، الأحد الماضي، أن ما لا يقل عن 1000 مدرسة في 31 ولاية أغلقت أبوابها بسبب كورورنا منذ أن بدأ استئناف الدراسة في أواخر يوليو وبداية أغسطس. وأشارت الصحيفة إلى أنه من الصعب معرفة مدى تأثر المدارس بالوباء بسبب الاختلافات في التقارير.
وأصبح استخدام الكمامات في المدارس قضية متنازع عليها بشدة، حيث تحرك العديد من الحكام الجمهوريين لحظر اجبار الطلاب على ارتداء الكمامات.
وفي الشهر الماضي انتقد الرئيس بايدن هؤلاء الحكام متهماً إياهم بـ”باستخدام لهجات خطيرة”.. وتحقق إدارته فيما إذا كان حظر القناع ينتهك الحقوق المدنية للطلاب ذوي الإعاقة.
وقال: “هذا لا يتعلق بالسياسة، إنه يتعلق بالحفاظ على أطفالنا بأمان، إنه يتعلق بمواجهة الفيروس معًا ومتحدين، لقد أوضحت أنني سأقف مع أولئك الذين يحاولون فعل الشيء الصحيح”.