
كورونا الصين
وقالت لجنة الصحّة الوطنيّة إنّ 36 من تلك الإصابات الجديدة هي حالات إصابة محلّيّة سُجّلت في العاصمة بكين.
وأمرت السلطات الصينية السبت بفرض عزل طارئ على أحد عشر حياً في العاصمة بكين بعد ظهور بؤرة جديدة لبفيروس، ما يثير الخشية من تفشٍ جديد لوباء كوفيد-19 في البلاد حيث ظهر الفيروس أواخر العام الماضي.
وفي بكين، أعلن المسؤولون في منطقة فينغتاي السبت وضع “آلية حرب” لمكافحة الموجة الجديدة. وسُجلت عشرات الإصابات بكوفيد-19 في محيط سوق شيفاندي في بكين، بينها ستّ السبت، وفق ما أعلنت السلطات الصحية.
وأغلقت السلطات السوق وكذلك سوقاً آخر لبيع ثمار البحر كان قد زارها مصاب، من أجل تعقيمها وأخذ عينات. وأغلقت تسع مدارس ودور للحضانة في محيط المنطقة أيضا. وأُعلن الخميس عن أول إصابة بكوفيد-19 في بكين منذ شهرين.
وسجّلت الولايات المتّحدة السبت 734 وفاة إضافيّة جرّاء فيروس كورونا خلال 24 ساعة، ليرتفع بذلك إجماليّ الوفيّات الناجمة عن الوباء في هذا البلد إلى 115,347 حسب حصيلة أعدّتها جامعة جونز هوبكنز.
وأظهرت بيانات نشرتها الجامعة أنّ الولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات وكذلك الإصابات (2,071,782). وما زالت الولايات المتّحدة تسجّل أكثر من 20 ألف إصابة جديدة بالفيروس يومياً، وهي تجد صعوبة في خفض هذا الرقم.
وحتى شهر خلا، كانت ثلاث ولايات تقع على الساحل الشرقي للبلاد هي نيويورك ونيوجيرسي وماساتشوستس تختصر لوحدها نصف عدد الوفيات المسجّلة في سائر أنحاء الولايات المتّحدة، لكن مذاك انتقلت بؤرة الوباء إلى ولايات الغرب الأوسط والجنوب وقسم من الغرب.
وتجري الولايات المتحدة يومياً نصف مليون فحص مخبري لكشف المصابين بالفيروس. ووفقاً لمقياس وضعه باحثون في جامعة ماساتشوستس استناداً إلى 11 نموذجاً وبائياً، يتوقّع أن يبلغ عدد الوفيات بكوفيد-19 في الولايات المتّحدة 130 ألفاً بحلول 4 يوليو (تموز)، عيد استقلال الولايات المتحدة.
وقال مدير مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها روبرت ريدفيلد في مؤتمر صحافي الجمعة “من المهم أن نتذكر أن هذا الوضع غير مسبوق، وأن الوباء لم ينته”.
من جهته، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين الخميس إن الولايات المتحدة لن تفرض إغلاقاً جديداً لمكافحة فيروس كورونا، على الرغم من ظهور بؤر جديدة للفيروس في بعض الولايات. وصرّح منوتشين في مقابلة مع شبكة “سي ان بي سي” الأميركية “لا يمكننا أن نغلق الاقتصاد. أعتقد أننا تعلّمنا أن إغلاق الاقتصاد يتسبب بمزيد من الأضرار”.
من جهتها، قالت وزارة الصحة البرازيلية السبت إنها سجلت 21704 إصابات جديدة بفيروس كورونا و892 وفاة في الساعات الـ 24 الماضية. وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الإصابات في البلاد بلغ أكثر من 850 ألف حالة و42720 وفاة.
وأعلن رئيس بلديّة ساو باولو برونو كوفاس الذي يعاني مرض السرطان منذ العام الماضي، السبت أنّه مصاب بفيروس كورونا، لكنّه أكّد أنّه سيبقى على رأس أكبر مدينة في البرازيل.
وكتب كوفاس على إنستغرام أن الاختبار الطبي الذي أجراه أظهر إصابته بالفيروس. وقال “أنا بخير. لا توجد أعراض”. وفي مقطع فيديو نُشر على الشبكة الاجتماعية نفسها، كشف أنّه تلقّى هذه النتيجة إثر إجرائه فحصاً روتينياً.
وأضاف الرجل الأربعين “توصية طبيبي، بما أنّني لا أعاني أعراضاً، هي البقاء في المنزل. ليست هناك حاجة لترك منصبي، سأواصل عقد اجتماعات عبر الإنترنت”.
وفي بداية الوباء، كان كوفاس وضع سريراً في مكتبه بدار البلدية ليكون موجوداً على مدار 24 ساعة في اليوم وحتى يتمكن من التعامل مع الأزمة الصحية التي تؤثر على سكان المدينة البالغ عددهم 12,2 مليون شخص.
في هذه الأثناء، قالت الحكومة الجزائرية إنها ستتخذ اليوم مزيداً من الإجراءات لتخفيف القيود التي فرضت للحد من تفشي الفيروس، وذلك بتقليص ساعات حظر التجول والسماح باستئناف حركة النقل العام في المدن وإعادة فتح المزيد من الشركات.
وقال مكتب رئيس الوزراء إن الحكومة ستنهي حظر التجول في 19 ولاية وتقلص ساعاته في الولايات الـ 29 المتبقية بما في ذلك العاصمة الجزائر حيث سيبدأ من الساعة الثامنة مساء حتى الخامسة من صباح اليوم التالي، بدلاً من السابعة مساء حتى السابعة صباحاً.
وأضافت الحكومة أن الحافلات وسيارات الأجرة في المناطق الحضرية ستستأنف خدماتها بعدد محدود من الركاب إذ سيتعين على سيارات الأجرة ألا تقل أكثر من راكب واحد.
وسيتم إعادة فتح بعض الشركات مثل متاجر الملابس والأحذية وتأجير السيارات وصالونات تصفيف الشعر. وسمحت الحكومة الأسبوع الماضي باستئناف أعمال مثل صالونات الحلاقة المخصصة للرجال وأسواق الماشية.
كما قررت السلطات إنهاء إجازة مدفوعة الأجر مُنحت في مارس (آذار) إلى 50 في المئة من موظفي الدولة غير أن النساء الحوامل واللواتي يعُلن أطفالاً سيواصلن هذه الإجازة.
وسجلت الجزائر حتى الآن 10810 حالات إصابة بفيروس كورونا و760 حالة وفاة.