
من اليمين حسن صوفان إلى جانب "الفاروق أبو بكر" عقب عملية المبادلة (تويتر)
وجاء في البيان: “بناء على صلاحيات مجلس الشورى، المنصوص عليها في النظام الداخلي یتخذ الآتي: “تقبل استقالة الأخ المهندس (على العمر- أبى عمار) من منصبه كقائد عام لحركة أحرار الشام الإسلامية، ويعين الأخ (حسن صوفان – أبو البراء) قائداً عاماً للحركة”.
يُذكر أن القائد العام الجديد لحركة أحرار الشام “حسن صوفان” كان معتقلاً في سجون نظام الأسد ولم يمضي على إطلاق سراحه سوى أشهر.
وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من أسبوع على انتهاء الاقتتال بين حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام في ريفي إدلب وحلب، وما خلفه الاقتتال من تداعيات أثرت على الحركة، حيث خسرت العديد من المناطق الرئيسية ومصادر القوة التي كانت تتمتع فيها في شمال إدلب لاسيما باب الهوى، وانحسر وجودها في مناطق عديدة أبرزها جبل شحشبو وسهل الغاب.
والجدير ذكره أن الإقتتال الذي وقع بين أحرار الشام وهيئة تحرير الشام أدى إلى إنشقاقات في صفوف الحركة ودفع بعض المنشقين للإنضمام إلى الهيئة ما أثار تخوف قيادات من إمكانية إنهيار أحرار الشام أمام المجريات التي تعصف بها.