
شركة أدنوك
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، اليوم الخميس، توقيع صفقة تمويل هيكلي بقيمة 11 مليار دولار لتطوير البنية التحتية لمعالجة ونقل وتوزيع الغاز في مشروع حقلي الحيل وغشا، وذلك عقب انسحاب شركة لوك أويل الروسية من المشروع.
وأوضحت الشركة في بيان على موقعها الإلكتروني أن الاتفاقية، التي تم توقيعها بالشراكة مع شركتي إيني وبي.تي.تي.إي.بي، تشمل مشاركة 20 مؤسسة مالية إقليمية وعالمية، وتعد الصفقة فريدة من نوعها لمشروع طاقة بهذا الحجم، إذ توفر سيولة نقدية كبيرة قبل بدء الإنتاج الفعلي. ويتوقع أن يبدأ الإنتاج من حقلي الحيل وغشا قبل نهاية العقد الجاري، مع القدرة على إنتاج نحو 1.8 مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز يوميًا.
وأكدت أدنوك أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجيتها لتعزيز ميزانيتها وتحويلها إلى شركة طاقة عالمية كبرى، مستفيدة من أساليب تمويل مبتكرة سبق أن طبقتها مثل اتفاقيات التأجير وإعادة التأجير، وإدراج شركات تابعة لها في البورصة. كما أنشأت الشركة ذراعها الدولية للاستثمار «إكس.آر.جي»، الذي أصبح يدير أصولًا بقيمة تتجاوز 150 مليار دولار.
وفيما يتعلق بانسحاب لوك أويل، أوضح متحدث باسم أدنوك أن الشركة الروسية نقلت حصتها البالغة 10% إلى أدنوك بعد فرض عقوبات أمريكية جديدة في أكتوبر/تشرين الأول على روسيا، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وأشار مصدر مطلع إلى أن الصفقة تمثل أول عملية تمويل ما قبل التصدير لتطوير مشروع غاز جديد، وتمكّن أدنوك من خفض المساهمة في رأس المال وتحسين العوائد.
وشملت صفقة التمويل مشاركة 11 بنكًا محليًا وإقليميًا، بالإضافة إلى سبعة بنوك آسيوية وثلاثة بنوك غربية من بينها سيتي وبنك الصين وبنك آي.سي.بي.سي، وهو ما اعتُبر أكبر مشاركة للبنوك الصينية في تسهيلات تمويل ما قبل التصدير في الشرق الأوسط على الإطلاق.
وقال سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك: “يعد مشروع الحيل وغشا مساهماً رئيسياً في تنفيذ استراتيجية أدنوك في مجال الغاز، ويحقق قيمة كبيرة لدولة الإمارات وأدنوك وشركائها، ويساهم في توفير موارد غاز جديدة لعملائنا”.
وأضافت الشركة أن مشروع تطوير حقلي الحيل وغشا هو أول مشروع للغاز البحري في العالم يستهدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، من خلال التقاط 1.5 مليون طن سنويًا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.