
أردوغان - رويترز
اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، حزب المعارضة الرئيسي بمحاولة عرقلة تحقيق كبير في الفساد ضد رئيس بلدية إسطنبول المسجون أكرم إمام أوغلو.
وقال أردوغان “مهما فعلتم، لا يمكنكم عرقلة سير العدالة”.
وأضاف: “من واجب القضاء، نيابة عن الأمة التركية، أن يكسر هذه الأيدي القذرة. ومع مرور الوقت، سيرى الشعب إلى أي مدى وصلت هذه الشبكة التي طوقت إسطنبول”.
إلى ذلك أقام الرئيس التركي دعوى قضائية ضد زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا بتهمة “الإهانة” بعدما صرّح الأخير بأن الرئيس يقود “مجلسا عسكريا”، وفق ما أفاد محامي أردوغان، الثلاثاء.
وقال المحامي حسين ايدين على منصة “إكس”: “قدّمت شكوى جنائية إلى النيابة العامة في أنقرة بتهمة إهانة الرئيس ضد أوزغور أوزيل، زعيم حزب الشعب الجمهوري”.
وندد أوزيل بتوقيف رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو المنتمي إلى حزب الشعب الجمهوري وسجنه الشهر الماضي، مؤكدا أن أردوغان “رئيس مجلس عسكري يستهدف مَن يحظون بدعم الشعب ومَن يمكن أن يصبحوا منافسيه”.
والأحد، طالب زعيم حزب الشعب المعارض بإجراء انتخابات مبكرة في موعد لا يتجاوز نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وتعهد بمواصلة الاحتجاجات على خلفية توقيف رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.
وبعد إلقاء القبض على إمام أوغلو، نظم الحزب تجمعات حاشدة أمام مبنى بلدية إسطنبول كل مساء لمدة أسبوع، كما نظم مظاهرة كبيرة في منطقة مالتيبي بالمدينة مطلع الأسبوع الماضي.
وبدأت الاحتجاجات في 19 مارس/آذار الماضي، عندما ألقت السلطات القبض على إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول وعضو حزب الشعب الجمهوري، بتهم تتعلق بالفساد ودعم الإرهاب.
وبينما يقول محتجون وأحزاب معارضة وزعماء أوروبيون وجماعات حقوقية إن الإجراءات بحق رئيس البلدية مسيّسة ومعادية للديمقراطية، تنفي الحكومة أي نفوذ لها على السلطة القضائية وتقول إن المحاكم مستقلة.