الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أردوغان يرفض انتقادات احتجاز رئيس بلدية اسطنبول ويصفها بالتمثيليات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس إن حزب المعارضة الرئيسي يسعى للتغطية على أخطائه وخداع الشعب “بتمثيليات”، وذلك في أول تعليق له على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول.

وقال أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة، بعد يوم من اعتقال رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو، منافسه السياسي الرئيسي “ليس لدينا وقت نضيعه في نقاشات لا طائل منها، ولا أموال طائلة نهدرها بلا مبالاة”.

وقال إن قضايا حزب الشعب الجمهوري “ليست قضايا البلاد، بل قضايا حفنة من الانتهازيين في مقراتهم…ليس لدينا وقت نضيعه في تمثيليات المعارضة”.

وفي وقت سابق قالت دائرة الاتصالات التابعة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، إن الرئاسة ستواصل الدفاع عنه ضد ما وصفته بأنها “حملة تشهير غير عقلانية”، وذلك بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

وأعلن زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا أوزغور أوزيل اليوم الخميس أن المعارضة سنرشح رئيس بلدية إسطنبول المحتجز لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف أوزيل فبي مقابلة مع رويترز: “رئيس البلدية المحتجز سيكون مرشحا حتى في حال اعتقاله لكن ستطرح المعارضة مرشحا آخر في حال عدم قدرته على خوض السباق بشكل قانوني.”

وألقت السلطات التركية القبض على إمام أوغلو وهو أبرز منافس سياسي لأردوغان بتهم تشمل الفساد ومساعدة جماعة إرهابية، فيما وصفه حزب المعارضة الرئيسي بأنه “محاولة انقلاب على رئيسنا القادم”.

ويأتي اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، الذي يحظى بشعبية كبيرة، في إطار حملة قانونية، مستمرة منذ شهور في جميع أنحاء البلاد على شخصيات من المعارضة، وُصفت بأنها محاولة مسيسة للإضرار بفرصها في الانتخابات.

وكان حزب الشعب الجمهوري المنتمي إليه إمام أوغلو (54 عاما)، المتفوق على إردوغان في بعض استطلاعات الرأي، على وشك ترشيحه خلال أيام للرئاسة.

ويواجه إمام أوغلو تحقيقين منفصلين يتضمنان أيضا تهما بتزعم منظمة إجرامية والرشوة والتلاعب في عطاءات.

ومن المقرر إجراء الانتخابات المقبلة عام 2028، واستنفد إردوغان فرص الترشح للرئاسة المحددة بفترتين. وإذا رغب في الترشح مرة أخرى، عليه الدعوة إلى انتخابات مبكرة قبل انتهاء فترته الرئاسية الحالية، أو تعديل الدستور.

ومني أردوغان بأسوأ هزيمة انتخابية له العام الماضي عندما فاز حزب الشعب الجمهوري باكتساح في المدن التركية الكبرى وهزم حزب العدالة والتنمية الحاكم في معاقله السابقة في انتخابات البلدية.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات