
علما روسيا وبلغاريا
اهتزّت العلاقات الدبلوماسية بين روسيا ومعظم الدول الغربية، بسبب الغزو العسكري الذي تشنه القوات الروسية للأراضي الأوكرانية منذ 24 شباط. وساءت العلاقة بين روسيا وبلغاريا تحديدًا، بعدما قررت الأخيرة طرد 70 موظفا دبلوماسيا روسيًا بسبب مخاوف تتعلق بالتجسس، وفرضت حدا أقصى لحجم تمثيل موسكو في ظل توترات بسبب أوكرانيا بين بلدين كانا في السابق حليفين مقربين.
في هذا الاطار، تحدثت السفيرة الروسية في بلغاريا، إليونورا ميتروفانوفا، عن إمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بسبب “الطرد الجماعي للدبلوماسيين الروس، لذلك ستتخذ موسكو قرارًا”.
و قالت ميتروفانوفا في مقابلة مع التلفزيون الوطني البلغاري (بي إن تي)، إن “تصرفات صوفيا لا يمكن أن تستمر دون عواقب”، مؤكدةً أنها “على اتصال بموسكو التي ستتخذ إجراءات صارمة للغاية”.
وردت السفيرة على سؤال حول طبيعة الإجراءات الممكن اتخاذها من قبل روسيا: “حتى العلاقات الدبلوماسية يمكن قطعها”.
وأعلن رئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف، في 28 حزيران، طرد 70 دبلوماسيا روسيا بمزاعم الاشتباه بضلوعهم في أنشطة “تجسس”، بحسب التلفزيون الوطني البلغاري.
وقال بيتكوف: “أود أن أهنئ أجهزة الأمن البلغارية ووزارة الخارجية على عملهم. أود أن أقول لجميع الدول الأجنبية، وليس فقط لروسيا، أنه لدينا أجهزة تحمي مصالح البلاد، وأي شخص يعمل ضد مصالح بلغاريا، سيتم ترحيله”.
ووفقا لبيتكوف، فإن معظم الدبلوماسيين المطرودين عملوا لصالح أجهزة الأمن، مستخدمين أنشطتهم الدبلوماسية كغطاء، بحسب تصريحاته.