
أسواق الأسهم الخليجية
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع اليوم الثلاثاء، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان مقرراً على إيران لإفساح المجال أمام مفاوضات قد تنهي الحرب، ما خفف مخاوف المستثمرين من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
وقال ترامب إن طهران أرسلت مقترح سلام جديداً إلى واشنطن، مضيفاً أن هناك “فرصة جيدة جداً” للتوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني.
وأنهى مؤشر سوق دبي المالي سلسلة خسائر استمرت سبع جلسات متتالية، مرتفعاً بنسبة 0.9 بالمئة بدعم من صعود معظم الأسهم القيادية، حيث قفز سهم طلبات بنسبة 4.2 بالمئة، فيما ارتفع سهم بنك دبي الإسلامي، أكبر بنك إسلامي في الإمارات من حيث الأصول، بنسبة 2.4 بالمئة.
كما صعد مؤشر أبوظبي بنسبة 0.9 بالمئة مدعوماً بمكاسب أسهم التكنولوجيا والرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية، مع ارتفاع سهم سبيس 42 بنسبة 6.5 بالمئة، وسهم ألفا ظبي القابضة بنسبة 3.4 بالمئة.
وارتفع سهم موانئ أبوظبي بنسبة 0.9 بالمئة بعد إعلانها الاستحواذ على شركة “إم.بي.إس للخدمات اللوجستية” مقابل 300 مليون درهم، إلى جانب تعاونها مع بروج لإنشاء بوابة تصدير دولية بديلة على الساحل الشرقي للإمارات.
وفي قطر، ارتفع المؤشر الرئيسي 0.5 بالمئة، بدعم من صعود سهم استثمار القابضة بنسبة 3.1 بالمئة، وسهم بلدنا بنسبة 3.8 بالمئة.
أما السوق السعودية، فسجلت ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2 بالمئة، مع صعود سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.8 بالمئة، وسهم دار الأركان بنسبة 1.1 بالمئة، بعد إصدار الشركة صكوكاً بقيمة 600 مليون دولار لأجل خمس سنوات، مع تجاوز حجم الطلبات 1.3 مليار دولار.
في المقابل، واصل المؤشر العُماني تراجعه للجلسة الثامنة على التوالي، منخفضاً بنسبة 3.4 بالمئة بفعل عمليات جني الأرباح، رغم بقائه الأفضل أداءً خليجياً منذ بداية العام بارتفاع يتجاوز 27 بالمئة. وهبط سهم أوكيو للصناعات الأساسية بنسبة 9.7 بالمئة، بينما خسر سهم بنك صحار الدولي نحو 7.4 بالمئة.
وقال دانيال تقي الدين إن الأسواق قد تبقى عرضة لتصحيحات قصيرة الأجل بعد المكاسب القوية الأخيرة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتحويل السيولة إلى أسواق أخرى شهدت تراجعات سابقة.
وفي الكويت، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.3 بالمئة، بينما ارتفع المؤشر البحريني بالنسبة نفسها.
وخارج الخليج، صعد مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 1.5 بالمئة لينهي سلسلة خسائر استمرت ست جلسات، بدعم من ارتفاع سهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة 5.3 بالمئة، وسهم البنك التجاري الدولي بنسبة 1.5 بالمئة.
كما أظهر استطلاع أجرته رويترز توقعات بإبقاء البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب، وسط مخاوف من ضغوط تضخمية مرتبطة بالحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران.