
أطفال من غزة بانتظار طابور الطعام (رويترز)
أصدر مكتب الإعلام الحكومي في غزة بيانًا اليوم الاثنين، كشف فيه عن حجم الكوارث الإنسانية التي أحدثتها حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وخاصة على الأطفال. وفقًا للبيان، فقد استشهد 15438 طفلًا وأصيب عشرات الآلاف آخرين خلال الحرب.
وبيّن المكتب أن أكثر من 3,500 طفل دون الخامسة من عمرهم معرضون للموت جراء سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف تجويع الأطفال في القطاع.
ودعا المكتب إلى ضرورة إجراء معالجة جذرية للأزمات التي يعاني منها الأطفال في غزة بسبب السياسات الاحتلالية الممنهجة ضدهم.
وأشار البيان إلى أن حوالي 17,000 طفل في غزة يعيشون بلا أحد من والديهم أو بدون كليهما، نتيجةً للفقدان الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية والتي تسببت في دمار هائل في البنية التحتية وارتفاع كبير في أعداد الضحايا المدنيين، بما في ذلك الأطفال.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.
وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.