
ملايين اللاجئين فروا من ساحات الحرب في أوكرانيا
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الأربعاء إن عدد من عبرو الحدود من أوكرانيا تجاوز 9.5 مليون عملية لأول مرة منذ غزو روسيا لها.
وأظهر إحصاء المفوضية اليوم أنه جرى تسجيل ما إجماليه تسعة ملايين و547 ألفا و969 حالة عبور للحدود من أوكرانيا منذ 24 فبراير شباط.
وقال الكرملين إنه لا يوجد إطار زمني للصراع الذي يسميه “عملية عسكرية خاصة” لضمان أمنه. وتندد أوكرانيا والغرب بالعملية ويعدانها حربا عدوانية غير مبررة.
وقال أندريه يرماك مدير مكتب زيلينسكي في مقابلة مع مجلة نُشرت أمس الثلاثاء إن روسيا تحاول “جر” أوكرانيا إلى صراع طويل الأمد حتى الشتاء.
وأضاف قال يرماك “من المهم للغاية بالنسبة لنا ألا ندخل الشتاء (قبل حسم الصراع)، إذ سيكون لدى الروس المزيد من الوقت لتوطيد مواقعهم مما سيجعل الأمر بالتأكيد أكثر صعوبة” لأي هجوم مضاد أوكراني.
ومر أكثر من أسبوعين على آخر مكسب كبير حققته روسيا- إذ استولت على مدينة ليسيتشانسك بشرق أوكرانيا. لكن في نمط بات مألوفا الآن، ضربت الصواريخ الروسية أهدافا عبر أوكرانيا أمس الثلاثاء.
وقالت هيئة الأركان العامة “في اتجاه باخموت، يقوم المحتلون بعمليات قتالية بهدف تهيئة الظروف لشن هجوم على مدينة باخموت والاستيلاء على أراضي محطة فوجليجيرسك لتوليد الكهرباء”.
واضافت “هناك نقص في الذخيرة والغذاء والماء في وحدات العدو”، دون الخوض في التفاصيل.
ولم يتسن لرويترز التحقق بعد من الروايات الأوكرانية.
وقالت السلطات الأوكرانية إن شخصا واحدا على الأقل قتل في هجوم صاروخي روسي على وسط مدينة كراماتورسك بشرق البلاد.
وقالت فالنتينا (70 عاما) وهي من السكان المحليين وأصيب زوج ابنتها مكسيم بجروح خطيرة في الهجوم “شعرت بانفجار قوي حقا وفهمت أنه كان في مكان ما هنا”.
وأضافت “اتصلت بابنتي وقالت إن مكسيم لا يرد على الهاتف. لا بد أنه أصيب حينها”.
وفي لقطات مصورة من مكان الحادث، ظهرت بركة كبيرة من الدماء بين أوراق الشجر المتساقطة.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية في منشور على فيسبوك إنها أسقطت طائرة مقاتلة روسية بصاروخ فوق نوفا كاخوفكا شرقي مدينة خيرسون التي تحتلها القوات الروسية.
في غضون ذلك، قالت المخابرات العسكرية البريطانية اليوم الأربعاء إن الهجوم الروسي في منطقة دونباس بأوكرانيا يواصل تحقيق مكاسب طفيفة.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية على تويتر إن جسر أنتونوفسكي فوق نهر دنيبر الذي ضربته القوات الأوكرانية لا يزال بالإمكان استخدامه على الأرجح.