الثلاثاء 5 ربيع الأول 1448 ﻫ - 18 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمطار غزة تكشف الكارثة.. آلاف الخيام تغرق وشتاء قاسٍ يهدد النازحين

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على قطاع غزة يوم الثلاثاء في تشكل سيول واسعة غمرت خيام آلاف النازحين الفلسطينيين، وسط مخاوف من عواصف شتوية أشد قسوة قد تضرب القطاع خلال الأسابيع المقبلة، في وقت يفتقر فيه السكان إلى المأوى الملائم.

وأجبرت الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني نسمة على مغادرة منازلهم، تاركين خلفهم أحياء مدمرة وبنية تحتية شبه منهارة، فيما يعيش معظمهم اليوم في خيام بدائية لا تقي برد الشتاء ولا أمطاره.

ورغم استمرار وقف إطلاق النار منذ منتصف أكتوبر، فإن آثار الدمار الواسع تجعل الحياة اليومية للنازحين بالغة الصعوبة. وقالت أم أحمد عودة، وهي تقف وسط مياه الأمطار المتجمعة أمام خيمتها: “هذه أولى أمطار الشتاء وقد غرقنا… الخيام والغطاءات مهترئة منذ عامين”.

من جهته، أوضح أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن القطاع بحاجة عاجلة إلى ما لا يقل عن 300 ألف خيمة جديدة لإيواء نحو 1.5 مليون نازح ما زالوا بلا مأوى حقيقي.

وأفادت هيئة الدفاع المدني بأن آلاف الخيام تضررت أو غمرتها المياه خلال الأسبوع الماضي، فيما جرفت السيول بعض الخيام بالكامل بعد أن ارتفع منسوب المياه إلى 40–50 سنتيمتراً في عدة مناطق، مما اضطر مستشفى ميدانياً لتعليق عمله مؤقتاً.

وفي الوقت نفسه، قالت الأمم المتحدة إنها تعمل على إدخال مستلزمات الطوارئ الشتوية إلى غزة، إلا أن القيود المفروضة على دخول المساعدات تجعل العملية بطيئة وصعبة. وتتهم سلطات غزة إسرائيل بمنع دخول ما يكفي من المواد الإغاثية، بينما تقول إسرائيل إنها تلتزم بالاتفاق، وتحمّل وكالات الإغاثة مسؤولية ضعف التوزيع، وهي اتهامات تنفيها تلك الوكالات وحركة حماس.

    المصدر :
  • رويترز