
السجون الإيرانية - أرشيفية
وجهت مجموعة من أهالي المواطنيين الأوروبيين المسجونين في إيران، والذين لديهم جنسية أخرى، اتهامات للدول الأوروبية بالتساهل مع طهران في مجال الإفراج عن أقربائهم من السجن ، وذلك بالتزامن مع محادثات فيينا حول إحياء الاتفاق النووي بوساطة الاتحاد الأوروبي.
ونقل موقع “NBC” عن أقارب خمسة من السجان الإيرانيين – الأوروبيين، قولهم إن “جهود الدول الأوروبية لإنهاء احتجاز أقاربهم في إيران، باءت بالفشل”، موضحا أنّ “ذوي السجناء يعتقدون أن الدول الأوروبية تتساهل مع إيران، ويجب عليها أن تكون أكثر شجاعة”.
وقالت شري إيزدي، زوجة أنوشه آشوري السجين الإيراني – البريطاني: “لا أعلم السبب وراء عدم مواجهة الدول الأوروبية لإيران، نحن أمام احتجاز رهائن”.
آشوري، هو مهندس متقاعد، اعتقل قبل 4 سنوات خلال زيارته إلى طهران، وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.
في المقابل، علّق المسؤول الإعلامي في مكتب البعثة الإيرانية لدى منظمة الأمم المتحدة، شاهرخ ناظمي، على مصطلح “احتجاز الرهائن”، قائلاً: “الولايات المتحدة سجنت عددا من المواطنين الإيرانيين وهم لم يقترفوا أية جريمة، وهذا يعتبر أيضاً احتجاز رهائن”.
وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، قد قال أمس الجمعة، إن وضع المفاوضات الجارية في فيينا بشأن الاتفاق النووي مع إيران “لا يزال غير واضح”.
وأضاف سوليفان في ندوة عبر الإنترنت لمنتدى أسبن للأمن “لقد توقعنا استعداد جميع الأطراف، بما في ذلك الإيرانيين، للتحدث بجدية حول تخفيف العقوبات، ومسار العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.”
واستدرك: “لكن لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان هذا سيتوج بصفقة في فيينا”.