الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أول تعليق من إثيوبيا بعد جلسة مجلس الأمن بشأن سد النهضة

طمأن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في رسالة وجهها لمصر والسودان بشأن مخاوفهما من سد النهضة، وتأثيره على حصص البلدين من مياه نهر النيل.

وقال آبي أحمد، في بيان مقتضب نشره عبر صفحته الرسمية في ”تويتر“: ”يمكن أن يكون سد النهضة الإثيوبي الكبير مصدرًا للتعاون بين دولنا الثلاث وأبعد“.

وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي، في أول تعليق له بعد جلسة مجلس الأمن أمس الخميس، حول سد النهضة: ”أود ،ن أطمئن الشعبين المصري والسوداني بأنهم لن يتعرضوا أبدًا لضرر ذي شأن بسبب ملء السد؛ لأنه لا يأخذ سوى جزء صغير من التدفق“.

وتابع رئيس وزراء إثيوبيا في بيانه، الذي جاء باللغة العربية وفيه الكثير من الأخطاء: ”في السودان سيكون سد الروصيرص أكثر قدرة على الصمود، ولن يخضع لتقلب شديد في التدفق، وبالتالي فإن المجتمعات المحيطة تكون مطمئنة بالازدهار المتبادل“.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قد أكد أنه في حال أصرت إثيوبيا على موقفها فيما يتعلق بسد النهضة، لن يكون أمام مصر أي بديل سوى أن تصون حقها في البقاء.

وأشار شكري، خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن بشأن سد النهضة، أمس الخميس، إلى أن ”إثيوبيا توهمت أن النيل الأزرق هو نهر داخلي يمكن استغلاله لمصلحتها فقط“، مشددًا على أن أي ”اتفاق يتم التوصل له مع أديس أبابا، لا بد أن يكون معقولًا ومتوازنًا وملزمًا قانونًا، لمنع حدوث أي أضرار جسيمة لكل من مصر والسودان، وضمان فعالية تشغيل سدود دولة المصب“.

ولفت الوزير المصري إلى أن ”النهج الإثيوبي أحبط وأفشل كل الجهود للوصول لاتفاق“، لافتًا إلى أن مصر سبق وحذرت من ”مغبة التحرك الأحادي في أزمة سد النهضة، ونهج إثيوبيا يكشف أهدافها السياسية الحقيقية“.

ونوه إلى أن الأفعال الإثيوبية دفعت مصر إلى الطلب من مجلس الأمن بسرعة التدخل لحل الأزمة، مؤكدًا الثقة التامة في قرارات المجلس التي تضمن الحقوق المائية لمصر والسودان.