الأحد 16 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 27 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إجراءات ضد النظام الإيراني.. وبيسنت يؤكد: هذه الجهود أتت ثمارها!

في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض مقترح الأيام السبعة الإيراني، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن ماضية في الضغط على النظام الإيراني عبر استهداف القطاعين المالي والطيران، ودفع دول أخرى إلى اتخاذ إجراءات مماثلة.

هذا وأعلن بيسنت، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، الأحد، أن واشنطن أرسلت، بتوجيه منه، وفوداً إلى مختلف أنحاء العالم للتواصل مع حكومات ومطالبتها باتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني، معتبراً أن “هذه الجهود أتت ثمارها”.

كما قال: “عقب إطلاق “عملية المنبوذ اقتصادياً”، فرضت وزارة الخزانة الأميركية إجراءات مالية محددة استهدفت البنوك ومقدمي خدمات الطيران، وبتوجيه مني، أُرسلت فرق إلى مختلف أنحاء العالم للتواصل مع الدول ومطالبتها باتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني”، مشيراً إلى أن تركيا وسلطنة عُمان أعلنتا وقف رحلات شركة “ماهان إير” إلى أراضيهما، فيما أوقفت الإمارات جميع رحلات شركات الطيران الإيرانية.

كذلك أشار بيسنت إلى أن القيادة الإيرانية أقرت بالتداعيات الاقتصادية للحرب، في ظل تراجع قيمة الريال الإيراني إلى مستويات قياسية، مضيفاً: “سنواصل العمل، إذ لا يزال هناك المزيد مما يتعين القيام به لمنع طهران من تنفيذ أجندتها الإرهابية” وفق تعبيره.

أتت تصريحات بيسنت في وقت تكثف فيه الإدارة الأميركية استخدام أدوات الضغط الاقتصادي على إيران، بالتوازي مع الضغوط العسكرية والدبلوماسية المرتبطة بالحرب.

كان ترامب قد رفض مقترحاً إيرانياً بوقف الهجمات لمدة سبعة أيام، فيما تسعى واشنطن إلى استخدام العقوبات والإجراءات المالية للضغط على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات بشأن مسار الحرب. في المقابل، تعرض طهران مبادرات دبلوماسية لتخفيف الضغوط الاقتصادية، في وقت تواصل فيه العملة الإيرانية التراجع تحت وطأة العقوبات والاضطرابات المرتبطة بالحرب.

هذا وبدأت تداعيات العقوبات الأميركية الجديدة على قطاع الطيران الإيراني تتكشف سريعاً، بعدما سارعت دول ومطارات وشركات طيران إلى إعادة النظر في تعاملاتها مع الناقلات الإيرانية خشية التعرض لعقوبات ثانوية من واشنطن، الأمر الذي أدى إلى تعليق وإلغاء عدد من الرحلات الدولية وإرباك شبكة النقل الجوي الإيرانية.

وقد أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمة ألقاها هذا الأسبوع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتداعيات المؤلمة للعقوبات، لكنه أكد أن بلاده ستصمد أمام الضغوط. وقال: “لن تؤدي العقوبات إلا إلى زيادة مقاومة الشعب الإيراني. لن نحني رؤوسنا أو نركع أبداً”.

كان وزير الخزانة الأميركي أكد أن شركات الطيران الإيرانية ستواجه اعتباراً من 23 سبتمبر قيوداً واسعة على عملياتها حول العالم، في ظل تهديد مقدمي الخدمات الجوية الذين يتعاملون معها بعقوبات ثانوية.

لتعلن عدة دول لاحقاً تعليق استقبال الطائرات الإيرانية منها الإمارات وسلطنة عمان والعراق، فضلا عن أذربيجان وجورجيا.

    المصدر :
  • وكالات