
هجوم نيس
أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن إحدى ضحايا هجوم كنيسة نوتردام في نيس كانت امرأة برازيلية مقيمة في فرنسا.
ويبدو أن المرأة البالغة من العمر 44 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، لم تمت على الفور، حيث تعرضت للطعن عدة مرات وتمكنت من الفرار من الكنيسة إلى مطعم قريب، حيث فارقت الحياة هناك.
وإلى جانب الضحية البرازيلية، قطع المهاجم رأس امرأة تبلغ من العمر 60 عاما، كانت تذهب بانتظام إلى الكنيسة، أما الضحية الثالثة فهو أب يبلغ من العمر 55 عاما، كان من المقرر أن يحتفل اليوم بعيد ميلاده، وفقا لأحد أقاربه.
وفي الامس أعلن المدعي العام الفرنسي، عن أن 4 ضباط فرنسيين واجهوا المهاجم داخل الكنيسة في نيس وأطلقوا النار عليه، والمهاجم دخل البلاد عبر باريس يوم التاسع من تشرين الأول، وأصيب بجروح خطيرة من نيران الشرطة وهو الآن في المستشفى.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصادر مطلعة على التحقيق في جريمة نيس، أن منفذ الاعتداء الذي قتل الخميس ثلاثة أشخاص في كنيسة نوتردام في نيس في فرنسا، تونسي في ال21 من العمر وصل إلى اوروبا من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية نهاية أيلول وفرنسا مطلع تشرين الاول، ويدعى الشاب “وفقا لمصدر قريب من الملف” ابراهيم. ووصل نهاية الشهر الماضي إلى لامبيدوسا حيث وضعته السلطات الإيطالية في الحجر قبل أن يرغم على مغادرة الأراضي الإيطالية ويفرج عنه. ووصل إلى فرنسا مطلع الشهر الحالي.