
فلسطينيون يتجمعون لجمع ما تبقى من إمدادات الإغاثة من مركز التوزيع التابع لمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة في رفح، جنوب قطاع غزة، 5 يونيو/حزيران 2025. رويترز
أطلقت القوات الإسرائيلية مجدداً الرصاص نحو مدنيين فلسطينيين قرب مركز لتوزيع المساعدات في منطقة مواصي رفح جنوب قطاع غزة.
وبينما يستمر العدوان مع الحصار الكبير على المساعدات ورغم دخولها، تغامر إسرائيل بالشعب المحاصر منذ أشهر بحيث تطلق النار على مواقع توزيع المساعدات بشكل متكرر، وبحسب العربية، اليوم السبت 7\6\2025، استشهد 7 مدنيين برصاص القوات الإسرائيلية في مواصي رفح.
كما أشار إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين عقب قصف الجيش الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وقال مصدر طبي إن عدد الضحايا منذ ساعات الفجر حتى الآن بلغ 45 شهيداً، جراء القصف المتواصل على مناطق متفرقة في القطاع.
أتى ذلك، فيما شهدت مدينة خان يونس غارات هي الأعنف، حيث نسف الجيش الإسرائيلي منازل سكنية ومباني لفلسطينيين، تزامناً مع الكمين الذي نفذته كتائب القسام شرق خان يونس أمس، ما أدى إلى مقتل 4 جنود إسرائيليين وجرح آخرين.
وفي شمال غزة، استهدفت غارات إسرائيلية منازل تؤوي نازحين، ما أدى إلى استشهاد ما يزيد على 20 فلسطينياً في مناطق جباليا البلد، بالتزامن مع العملية العسكرية البرية.
أتى ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة 6\6\2025، الاستمرار في العملية العسكرية والتوغل البري.
كما جاء بعدما أقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تدعم مجموعة مسلحة في غزة مناهضة لحركة حماس، عقب تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الأسبق أفيغدور ليبرمان تفيد بأن الحكومة زوّدت هذه الجماعة بأسلحة. فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية أن المجموعة يقودها ياسر أبو شباب وتنتمي إلى قبيلة الترابين. ويصف المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أبو شباب بأنه زعيم “عصابة إجرامية تنشط في منطقة رفح وتُتهم بنهب شاحنات المساعدات”.
وكان مسؤولون من حركة فتح كشفوا عن تفلت الوضع الأمني في القطاع، وتفشي المسلحين والعصابات التي تنهب المساعدات.
فيما أعلنت مؤسسة غزة الإنسانية إغلاق كافة مراكزها لتوزيع المساعدات، إثر الفوض وإطلاق النار الذي حصل أكثر من مرة خلال الفترة الماضية.