
دخان يتصاعد من مبنى سكني تم إخلاؤه كان يؤوي فلسطينيين نازحين، بعد أن أصيب بضربة جوية إسرائيلية، في مدينة غزة، 14 سبتمبر 2025. رويترز
بين تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامبن نتنياهو وتهديدات وزير الدفاع يسرائيل كاتس، يبدو أن إسرائيل ستنفذ وعيدها بالتصعيد في عملياتها داخل قطاع غزة ولا حلول تلوح بالأفق.
فقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، بأن تل أبيب أبلغت واشنطن رسمياً بأنها تتجه لتعميق العملية العسكرية في قطاع غزة المحاصر رغم كل التنديدات.
وأضافت الهيئة أن تل أبيب أعلمت واشنطن أيضاً بأنه لا حظوظ لصفقة في غزة.
يأتي هذا بينما من المقرر أن يلتقي الوزير رون ديرمر في لندن، مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف لمناقشة إمكانية استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل لإطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب، وفقاً لمصدرين مطلعين على التفاصيل.
كما يتواجد مسؤولون قطريون كبار في لندن، وسيعقدون اجتماعات منفصلة مع المبعوث.
كذلك أفاد مصدر مطلع بأن الأميركيين يتوسطون حاليا بين إسرائيل وقطر في محاولة لإيجاد حل يتغلب على الأزمة التي سببتها الغارة الإسرائيلية ضد كبار مسؤولي حماس في الدوحة، ويعيد الدوحة إلى دور الوساطة بين إسرائيل وحماس.
وأشار المصدر إلى أن الأميركيين يحثون إسرائيل على اتخاذ خطوات لتخفيف التوترات وحل الأزمة مع قطر.
جاءت هذه التطورات على وقع تصعيد ميداني، حيث صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مهدّداً حركة حماس ومتوعداً بتصعيد أكبر في غزة إذا لم تستجب لشروط إسرائيل.
وقال كاتس في بيان محذراً الأربعاء: “إذا لم تُفرج حماس عن المختطفين وتتجرد من سلاحها، فإن غزة ستُدمّر وتتحول إلى نصب تذكاري لمرتكبي الاغتصاب والقتل من حماس”.
وكان الجيش الإسرائيلي، بدأ توسيع العمليات البرية الإسرائيلية وتصاعد الضغوط السياسية والعسكرية على الحركة، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية وشيكة في القطاع.