الجمعة 24 صفر 1448 ﻫ - 7 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إغلاق واسع للملاحة الجوية العالمية عقب إطلاق "الوعد الصادق 4" وتصاعد التوتر الإقليمي

تتسارع التطورات العسكرية في المنطقة عقب إعلان التلفزيون الإيراني بدء عملية “الوعد الصادق 4″، وسط تحركات جوية إسرائيلية وتصعيد ميداني انعكس مباشرة على حركة الطيران المدني، لا سيما الرحلات المتجهة إلى لبنان.

وأفادت وسائل إعلام سورية بأن أكثر من 20 طائرة مقاتلة إسرائيلية حلّقت فوق مدينة تدمر متجهة شرقاً، بالتزامن مع إعلان الحوثيين، وفق ما نقلت أسوشيتد برس، استئناف هجماتهم في البحر الأحمر، ما يفتح جبهة توتر إضافية في الملاحة البحرية.

في المقابل، أعلنت الإمارات إغلاق مجالها الجوي جزئياً ومؤقتاً، مع اعتراض صواريخ في سماء أبو ظبي، بينما أكدت وزارة الدفاع القطرية نجاحها في التصدي لعدد من الهجمات التي استهدفت أراضي الدولة. كما أُفيد عن استهداف قاعدة الملك فهد الجوية في السعودية بصواريخ إيرانية، في وقت أعلن فيه الجيش الأردني إسقاط صاروخين باليستيين عبر أنظمة الدفاع الجوي.

دبلوماسياً، نقلت رويترز عن وزير الخارجية الإيراني تأكيده أن بلاده ستستهدف كل القواعد الأميركية في المنطقة، في تصعيد لفظي يعكس اتساع رقعة المواجهة.

على صعيد الطيران، شهدت الساعات الماضية موجة إلغاءات واسعة للرحلات إلى لبنان. فقد أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت، فيما ألغت شركتا فلاي دبي والخطوط الجوية التركية رحلاتهما إلى لبنان. كما أعلنت لوفتهانزا إلغاء رحلاتها إلى دبي وبيروت وعُمان، قبل أن تعلن الخطوط الجوية التركية تعليق رحلاتها إلى سوريا والعراق ولبنان والأردن وإيران حتى الثاني من آذار.

وفي بيروت، أفادت معلومات قناة mtv بأن جهاز أمن المطار فعّل غرفة إدارة الأزمات بحضور المعنيين، وتم تعيين ضابط لمراقبة حركة هبوط وإقلاع الطائرات، إضافة إلى متابعة حركة الصواريخ والمسيّرات، في إطار إجراءات احترازية مشددة.

التطورات المتلاحقة وضعت حركة الملاحة الجوية في حالة استنفار، مع تزايد إلغاء الرحلات إلى لبنان ودول المنطقة، في ظل مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها المباشر على أمن الطيران المدني.