السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إلغاء عقود نفطية مع يولونغ الصينية يدفعها للتوجه أكثر نحو الخام الروسي

تواجه شركة يولونغ للبتروكيماويات الصينية ضغوطًا متزايدة بعد إلغاء عدد من الموردين عقود النفط معها، على خلفية العقوبات البريطانية الأخيرة التي استهدفت الشركة للحد من عائدات النفط الروسي المستخدمة في تمويل الحرب في أوكرانيا. وتشمل الإلغاءات شركات كبرى مثل توتال إنرجيز وبي.بي من أوروبا، إلى جانب أرامكو السعودية ومؤسسة البترول الكويتية، إضافة إلى شركة بتروتشاينا إنترناشيونال.

تركز الإلغاءات على الشحنات الفورية المقرر تحميلها بعد 13 نوفمبر، بما في ذلك شحنتان بقيمة مليوني برميل لكل منهما من أرامكو والكويتية. ومع تراجع إمكانية توريد الخام غير الخاضع للعقوبات، يتوقع أن تتجه يولونغ لتعويض النقص بشراء المزيد من النفط الروسي، الذي يشكل بالفعل نحو نصف احتياجاتها.

وقالت مصادر مطلعة إن إلغاء العقود يرجع جزئيًا إلى مخاوف الموردين من القدرة على سداد المدفوعات، إذ تتجنب البنوك الغربية التعامل مع الكيانات الخاضعة للعقوبات. ورغم انسحاب الشركات الكبرى، يمكن لبعض الموردين الأصغر غير المرتبطين بالقيود الغربية الاستمرار في التعامل مع يولونغ.

وأكد محللون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى زيادة اعتماد يولونغ على النفط الروسي، على غرار تجربة شركة نايارا الهندية التي خفضت معدلات تشغيل مصافيها بعد العقوبات الأوروبية على روسيا في يوليو الماضي، ما يعكس التأثير المستمر للعقوبات على سلاسل الإمداد العالمية.

    المصدر :
  • رويترز