
أطباء يعالجون مريضا داخل مركز كيتاتومبا لعلاج الإيبولا في بوتيمبو بجمهورية الكونجو الديمقراطية رويترز.
أعلن تحالف نهر الكونغو وحركة 23 مارس المتمردة تسجيل ست حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا في المناطق الخاضعة لسيطرتهما شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بعد أيام من خروج المريض الوحيد المعروف بإصابته النشطة بالفيروس في تلك المناطق من المستشفى.
ويسيطر متمردو تحالف نهر الكونغو وحركة 23 مارس، المدعومون من رواندا، على أجزاء واسعة من مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، منذ هجوم خاطف شنّوه العام الماضي.
وكان المتمردون قد أعلنوا في أواخر حزيران أن المناطق الخاضعة لسيطرتهم أصبحت خالية من فيروس إيبولا، بعد تسجيل أربع حالات فقط، إلا أن حالة جديدة تأكدت في منطقة كاينا بمقاطعة كيفو الشمالية في أوائل أيلول.
وخرج المريض من مركز علاج إيبولا يوم الثلاثاء الماضي، بعد قضائه 26 يومًا في المركز.
وقال المتمردون في بيان إن حالتين جديدتين اكتُشفتا في منطقة كاينا، فيما سُجلت أربع حالات أخرى في منطقة أليمبونغو المجاورة، اليوم الجمعة.
وتقع المنطقتان بالقرب من لوبيرو، على مقربة من خط المواجهة مع القوات الحكومية.
وأوضح البيان أن أربع حالات جرى تحديدها من خلال فحوصات أُجريت بعد وفاة أصحابها، فيما يتلقى المريضان الآخران العلاج، مشيرًا إلى أن الجهود مستمرة لتحديد المخالطين وتتبعهم.
وكان قد أُعلن عن تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 أيار، فيما أظهرت بيانات حكومية صدرت اليوم الجمعة أن التفشي أسفر حتى الآن عن وفاة أكثر من أربعة آلاف شخص من أصل نحو 8300 إصابة مؤكدة.