
تنتشر باستمرارا على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات تظهر تعرض أطفال – باعة جلهم من أفغانستان إلى العنف في الشوارع الإيرانية بسبب أنشطتهم. موظفو البلدية الإيرانيون والمكلفون بحفظ النظام كثيرا ما يسيؤون معاملة هؤلاء الأطفال-الباعة عن جهل أو بسبب عدم تلقيهم تكوينا ملائما للتعامل مع هذه الفئة الفقيرة في إيران. مراقبونا في إيران يدافعون عن هذه الفئة الضعيفة المستهدفة.