الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران تبحث عن حلٍ دبلوماسي.. ولكن بشروط!

بعد حربها الأخيرة مع إسرائيل، عبرت الخارجية الإيرانية، الجمعة، عن رغبتها في الحلول الدبلوماسية، لكنها أضافت “نحتاج لإجابات من الولايات المتحدة”.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، “نحن نرغب في الحلول الدبلوماسية، لكن القضية الأهم بالنسبة لنا هي أن نحصل على إجابة من الولايات المتحدة بشأن مسألة أساسيه وهي: عليهم أن يقنعونا بأنهم لن يستخدموا القوة العسكرية مرة أخرى خلال فترة التفاوض، وهذا أمر ضروري لبلادنا كي نتمكن من اتخاذ قرار مدروس بشأن مستقبل المفاوضات”.

كما تابع عضو الوفد الإيراني للتفاوض “سنوقف تعاوننا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، مشيرا إلى أن ذلك يعتمد على مجموعة من الأمور، من بينها تحديد الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان تعاون منتظم وسلس مع الوكالة.

وأضاف المسؤول الإيراني “تواصل سفيرنا في فيينا مع المدير العام للوكالة، وبيّن له موقفنا بشكل واضح”.

وبين مجيد تخت روانجي أنه قبل حرب الـ 12 يوماً مع إسرائيل، كان المفتشون يزورون المواقع التي تحتوي على اليورانيوم عالي التخصيب، ولذلك كانوا مطلعين بشكل كامل على حالة هذه المواد.

وفي وقت سابق ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، الجمعة، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية سحبت مفتشيها من إيران لأسباب أمنية وبسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

هذا ولا تزال الأزمة مشتعلة بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وشملت قصف الإسرائيلي على إيران مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين.

فيما أكدت الوكالة أن فريق مفتشيها غادروا إيران “بسلام” للعودة إلى مقرها في فيينا.

وقالت الصحيفة إن فريق المفتشين غادر إيران اليوم الجمعة 4\7\2025 برا رغم استئناف الرحلات من المطارات الرئيسية، مشيرة إلى أنه تم إيواء المفتشين في طهران ولم يتمكنوا من زيارة المواقع النووية منذ الهجوم الإسرائيلي الأخير.

وأكدت أن سحب الوكالة مفتشيها من إيران أدى لقطع علاقتها مع طهران.

وكان الرئيس مسعود بزشكيان قد صدّق أول أمس الأربعاء 2\7\2025 على قانون يعلق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وصوّت النواب الإيرانيون قبل ذلك بأيام لصالح مشروع قانون لتعليق التعاون مع الوكالة، حيث صوّت 221 نائبا من أصل 290 لصالح المشروع.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن رئيس مجلس الشورى (البرلمان) محمد باقر قاليباف قوله إن “الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي رفضت إصدار حتى إدانة محدودة للهجوم على منشآت إيران النووية، باعت مصداقيتها الدولية بأبخس الأثمان”.

وأضاف “لذلك، فإن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ستقوم بتعليق التعاون مع (هذه) الوكالة حتى يتم ضمان أمن منشآتنا النووية، وسيتقدم البرنامج النووي السلمي الإيراني بوتيرة أسرع”.

وجاءت مصادقة الرئيس الإيراني على قانون وقف التعاون مع الوكالة الذرية في وقت تصاعدت فيه دعوات تطالب الحكومة الإيرانية بالحد من التزاماتها تجاه معاهدة حظر الانتشار النووي في أعقاب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على مواقعها النووية.

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن استئناف التعاون مع طهران سيلعب دورا مهما في تسوية الخلاف بشأن أنشطتها النووية، معربا عن استعداد مفتشي الوكالة لأداء عملهم في إيران.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • العربية