
قاسم سليماني
وقال إسماعيلي في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون: “محمود موسوي مجد أحد جواسيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والموساد حكم عليه بالإعدام”، بتهمة تقديم معلومات عن سليماني “لـ”أعدائنا”.
في 3 يناير، قتلت غارة أميركية بطائرة بدون طيار سليماني قرب مطار العاصمة العراقية بغداد، وهو برفقة نائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وبعض قيادات الحشد.
وسبق ان ذكر موقع إلكتروني مرتبط بالسلطة القضائية الإيرانية، عبر بيان، في شهر اذار الماضي، أن إيران ستنفذ حكم الإعدام «قريباً» في رجل أدين بالتجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية.
ولا تزال إيران تحتل المرتبة الاولى عالمياً من حيث عدد أحكام الإعدام المنفذة، وهناك أيضاً سجلاً أسود لإيران في خرق قوانين أصول المحاكمات، والتعدي السافر على كل القوانين والمعاهدات الدولية المرتبطة بنزاهة إجراءات المحاكمات، وسجلاً دموياً في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في مجال الإستجواب والتحقيق ومايتبعهما من إجراءات تسبق المحاكمة. يستخدم النظام الإيراني عقوبة الإعدام على نطاق واسع.
ففي سنة 2018، قام علي خامنئي، الولي الفقيه بتعيين، إبراهيم رئيسي، أحد مرتكبي مجزرة صيف 1988، لرئاسة السلطة القضائية ما زاد من حالات الاعدام.
يذكر أنه على عكس ما تروج ماكنة إعلام النظام الإيراني بأن قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني الذي قتل بغارة أميركية في بغداد في 3 يناير/كانون الثاني، كان مسؤولا فقط على العمليات الخارجية والملفات الإقليمية، كشف قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، محمد علي جعفري، عن مشاركة سليماني الفعالة في قمع كافة الاحتجاجات التي حدثت في إيران خلال العقدين الأخيرين.
وبالرغم من الدعاية الإيرانية المتواصلة لصنع صورة مقدسة من سليماني كبطل قومي، أظهرت العديد من المقاطع والصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قيام متظاهرين إيرانيين بحرق وتمزيق صوره إلى جانب صور المرشد الإيراني علي خامنئي ونعتهما بالمجرمين والإرهابيين، كما جاء في شعارات المحتجين.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد اعترف لأول مرة، في أواخر يناير الماضي، بمشاركة ذراعه الخارجي “فيلق القدس” بقيادة قاسم سليماني في قمع احتجاجات سوريا منذ انطلاقتها عام 2011 من خلال إرسال قوات لتدريب الأمن السوري ومعدات مثل العصي والهراوات وغيرها للسيطرة على الاحتجاجات التي عمت الشوارع.

المدعو سيد محمود موسوي