
من المفاوضات التي جرت في فيينا
لا زالت إيران ترواغ في العودة لمحادثات الاتفاق النووي في فيينا، الهادفة لإحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد نترامب.
شهدت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أول إشارة واضحة من طهران بشأن العودة إلى مفاوضات الملف النووي.
فقد أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أنّ بلاده ستعود “قريبًا جدًا” إلى المفاوضات الخاصة باستئناف العمل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.
ووصف عبد اللهيان مفاوضات فيينا بالبنّاءة، لكنّ التقييم النهائي سيكون على الأفعال لا الأقوال، في إشارة إلى العديد من المطالب الإيرانية، على رأسها إفراج واشنطن عن أرصدتها المجمّدة في المصارف.
واشنطن “تنتظر ردًا”
لا يمكن فصل التصريح الإيراني عن سياق المطالب الغربية بحسم طهران موقفها من استئناف المباحثات.
وفي هذا السياق، برز كلام لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قبل ساعات قال فيه: “ننتظر ردًا”.
وتساءل بلينكن إن كانت إيران مستعدّة للعودة تزامنًا مع تسريبات أميركية للصحافة بأنّ نافذة الفرص مفتوحة، لكن ليس إلى الأبد.
وتترقب الدول الغربية كشف حكومة إبراهيم رئيسي المحافظة نيّاتها، حيث طالب وزراء الخارجية الفرنسي والألماني والبريطاني، وكذلك وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، نظيرهم الإيراني بالاستئناف السريع للمفاوضات.