
علم إيران
نفت وسائل إعلام إيرانية مقرية من نظام الملالي التقارير الإعلامية التي تم تداولها بشأن التوصل لمسودة بشأن الاتفاق النووي، من ناحيته قال المرشد الإيراني علي خامنئي “ثمة نقاط في الاتفاق النووي لم يتم الاهتمام بها فتسببت في الوضع الحالي.
ونفت وكالة “تسنيم” الإيرانية المقربة صحة تقارير إعلامية تم تداولها، اليوم الخميس، بشأن مسودة الاتفاق النووي، متهمة واشنطن باللجوء إلى “الشعوذة الإعلامية بدلا من اتخاذ القرار السياسي”.
ونددت الوكالة الإيرانية بما قالت إنها “مزاعم” نشرتها وكالة “رويترز” بعد اطلاعها على جزء من مسودة الاتفاقات بين إيران ومجموعة 4+1 في فيينا.
وقالت إن التقرير الإعلامي الذي تحدث عن مسودة من 20 صفحة “يأتي في إطار العمليات النفسية ولا علاقة له بالحقائق المطروحة في المفاوضات”، نافية صحة ما جاء فيه من تفاصيل بشأن “تعليق تخصيب اليورانيوم بنسب أعلى من 5 بالمئة، والإفراج عن 7 مليارات مجمدة مقابل إطلاق سراح سجناء أمريكيين في إيران”.
وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن “أحد دلائل إثبات كذب ادعاءات رويترز هو ربط قضية إطلاق سراح السجناء بالمحادثات النووية، بينما أكدت طهران مرارا عدم ارتباط الملفين”.
وأضافت أن إيران “لن تعلق التخصيب بأي نسبة قبل تقرير مصير العقوبات، خاصة العقوبات النفطية، وضمان حصولها على أموال صادرات النفط عبر طرق رسمية”.
من جهته، أفاد موقع “نور نيوز” المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بأنه “على عكس مزاعم رويترز بأن المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تعتبر شرطا أساسيا للتوصل إلى اتفاق نهائي في فيينا، هذا الأمر ليس مدرجا على أجندة الوفد الإيراني”.
خامنئي
قال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، إنه “ثمة نقاط في الاتفاق النووي لم يتم الاهتمام بها فتسببت في الوضع الحالي”.
واضاف خامنئي اليوم الخميس: “فيما يخص الاتفاق النووي كانت لدي ملاحظات وهي أن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار نقاط لن تسبب مشاكل فيما بعد، ولكن تم تجاهل بعض هذه النقاط وظهرت المشاكل التي نراها”.
وتابع خامنئي قائلا: “الأعداء يعرفون أننا لا نسعى لحيازة السلاح النووي وننوي استخدامات سلمية من الطاقة النووية..لكنهم يتهموننا لأنهم لا يريدون أن يحقق الشعب الإيراني تقدما” منوها بأن عداوة الأعداء دليل على صمود الشعب و التزامه بقيم الثورة، بحسب تعبيره.
ولفت إلى أن “الأعداء يستهدفون الشعب والرأي العام والشباب ليتراجعوا عن طريق الثورة وذلك من خلال الضغوط الاقتصادية والدعاية المغرضة وكيل التهم ضد مؤسسات الثورة ولاسيما الحرس الثوري”.
وشدد خامنئي على ضرورة أن تقوم الحكومة بالعمل على إفشال العقوبات في الداخل ومن خلال المعالجات الاقتصادية إلى جانب المفاوضات التي تستمر بها و تتابعها.