
إبراهيم رئيسي
انتقد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الخميس، بشكل مبطن سلفه الرئيس السابق حسن روحاني، وذلك في أول اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني بعدما حصل على ثقة البرلمان الليلة الماضية.
وقال رئيسي في الاجتماع دون أن يذكر روحاني بالاسم ”يجب أن نتعلم من أخطاء أسلافنا، ويجب أن نكون حكومة صادقة“، مشددا على ضرورة أن تقوم حكومته بتحويل النظرة السلبية في المجتمع الإيراني إلى نظرة إيجابية.
وأضاف أن ”الوضع الحالي في البلاد لا يليق بأمة إيران العظيمة، وهذا الوضع يجب أن يتغير“، مبينا أنه ”في بعض المناطق لدينا أعمال متراكمة خطيرة يجب تعويضها بالعمل والجهد على مدار الساعة“.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أزمة تفشي فيروس كورونا في البلاد في ظل تراجع عمليات التطعيم وتزايد أعداد الإصابات والوفيات اليومية وتسجيل أرقام قياسية، وقال إنه ”في حالة كورونا يجب على جميع المؤسسات المساعدة في حل هذه المشكلة في البلاد بأسرع وقت ممكن“.
كما طالب رئيسي جميع الأجهزة الحكومية بضرورة المساعدة في حل أزمة تفشي كورونا، ومساندة وزارة الصحة في هذه الأزمة، معتبرا أن ”ما تم تنفيذه في مسألة التطعيم في المرحلة الحالية جيد، لكنه لم يكن كافيا“.
وحث رئيسي نائبه، محمد مخبر دزفولي، على ضرورة العمل ومتابعة موضوع استيراد اللقاحات من الخارج وزيادة إنتاج اللقاحات المحلية، وقال ”لقد قمنا بتوفير المبالغ المالية الكافية لاستيراد اللقاحات، ويجب على وزارة الخارجية متابعة هذه القضية بجدية“.
كما تناول الرئيس الإيراني في هذا الاجتماع الأزمة المعيشية والتضخم، مشددا على أن ”قضية معيشة الشعب والسيطرة على التضخم من القضايا المهمة للحكومة“.
من جانبه، تحدث وزير الاقتصاد والشؤون المالية، إحسان خاندوزي، بشأن إجراءاته الاقتصادية، وقال ”نحن بحاجة إلى إجراءات قصيرة الأجل يجب أن تتماشى مع المسار الطويل الأجل للإصلاح الاقتصادي، مثل: إعادة الاستقرار إلى الاقتصاد الكلي، وتقليل تقلبات العملة المحلية (الريال)“.
ومن المقرر أن تلتقي الحكومة الإيرانية الجديدة، السبت المقبل، مع المرشد علي خامنئي، وفقا لما ذكره الرئيس إبراهيم رئيسي.
وكان البرلمان الإيراني صوّت الليلة الماضية على منح الثقة لـ 18 وزيرا في حكومة رئيسي من أصل 19 مرشحا، إذ لم يحظ وزير التربية والتعليم حسين باغكلي بالثقة.