الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران: يوجد عراقيل معقدة في مفاوضات فيينا لكنها لا تستعصي على الحل

انتهت خمس جولات من المفاوضات الهادفة لإنقاذ الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني في فيينا، دون حدوث اختراق حقيقي، الأمر الذي يثير التكهنات حول العراقيل التي تعيق الوصول إلى اتفاق بين جميع الأطراف.

ونفى متحدث إيراني اليوم الثلاثاء تعثر المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015 مع القوى العالمية وقال إن ”إيران تعتقد أن العراقيل التي تقف في سبيل ذلك الهدف معقدة لكنها لا تستعصي على الحل“.

وتتفاوض إيران والقوى العالمية الست في فيينا منذ أبريل نيسان للاتفاق على خطوات تتخذها طهران وواشنطن فيما يتعلق بالأنشطة النووية والعقوبات من أجل استئناف العمل بالاتفاق.

وقال علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية في مؤتمر صحافي بث وقائعه موقع إلكتروني تديره الحكومة على الإنترنت مباشرة ”لا يوجد مأزق في محادثات فيينا“.

وأضاف ”المفاوضات بلغت مرحلة يتعين فيها البت في بضع قضايا أساسية وهذه القضايا تستلزم الاهتمام الملائم، والوقت“.
ومنذ انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق قبل ثلاثة أعوام وأعاد فرض العقوبات على إيران بدأت طهران سلسلة من الإجراءات المضادة ومنها زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب بما يفتح الباب أمام إمكانية صنع قنابل نووية.

وتابع ربيعي ”من الطبيعي في ضوء التعقيدات التي خلقتها عقوبات إدارة ترامب، أنه يتعين النظر في تفاصيل كثيرة لكن أيا من هذه العراقيل لا تستعصي على الحل“.

وأبدى المفاوض النووي الإيراني أمس الاثنين شكوكا في أن تكون جولة المحادثات الحالية هي الأخيرة.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن واشنطن ستعود للاتفاق إذا استأنفت طهران أولا الالتزام بالقيود الصارمة التي يفرضها على تخصيب اليورانيوم.

من ناحية أخرى، عبرت فرنسا، إحدى الدول الموقعة على الاتفاق، عن قلقها بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أظهر أمس الإثنين أن إيران أخفقت في تفسير وجود آثار اليورانيوم التي عثر عليها في مواقع عدة غير معلنة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول، عندما سُئلت إن كانت باريس تريد إعادة تفعيل قرار ينتقد إيران داخل الوكالة الدولية لعدم توضيحها مسألة اليورانيوم، ”ندعو إيران بقوة لتقديم مثل هذه الردود بأسرع وقت ممكن“.