
أعلام الولايات المتحدة والسعودية ترفرف على طول طريق سريع في الرياض في صورة من أرشيف رويترز.
أثار الاتفاق الذي أعلنته الولايات المتحدة والسعودية، ويتيح للمملكة بناء مفاعلات نووية باستخدام تكنولوجيا أمريكية وتخصيب اليورانيوم، مخاوف في إسرائيل من احتمال اندلاع سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.
ويهدف الاتفاق، الذي لا يزال بحاجة إلى موافقة الكونجرس، إلى تمكين السعودية من تطوير برنامج نووي مدني، إلا أنه قوبل بانتقادات من مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين اعتبروا أنه قد يهدد أمن إسرائيل على المدى الطويل.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إن الاتفاق، الذي قال إنه أُبرم دون علم إسرائيل، يمثل “فشلًا استراتيجيًا خطيرًا”، محذرًا من أن تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية قد يقود إلى سباق نووي في المنطقة.
من جهته، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيجدور ليبرمان أن البرنامج النووي المدني السعودي سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، داعيًا إسرائيل إلى معارضة الاتفاق والضغط على الكونجرس لمنع إقراره.
وكانت واشنطن والرياض تعملان منذ سنوات على التوصل إلى اتفاق للتعاون النووي المدني، سواء خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو في عهد الرئيس السابق جو بايدن، إلا أن المخاوف المتعلقة بمنع الانتشار النووي حالت دون إتمامه في السابق.
كما أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني جانتس عن رفضه للاتفاق، معتبرًا أن إدخال قدرات نووية مدنية إلى السعودية، دون ربطها ببناء تحالف إقليمي، لا يخدم أمن إسرائيل.