الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اثيوبيا: اشتباكات بين قوّات الأمن ومحتجين

قال مسؤولون في قطاع الصحة، اليوم الخميس، إن اشتباكات بين قوات الأمن الإثيوبية ومحتجين يطالبون بالإفراج عن سياسي معارض وقطب إعلامي، أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل في منطقة أوروميا التي تقع في محيطها العاصمة أديس أبابا.

وتسلط القلاقل الضوء على الانقسامات المتنامية في قاعدة نفوذ رئيس الوزراء أبي أحمد مع تزايد تحدي النشطاء العرقيين لحكومته بعد أن كانوا حلفاء لها.

بدأت الاحتجاجات يوم الثلاثاء بعد حملة على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الإفراج عن الزعيم المعارض البارز في أوروميا بيكيلي جيربا وقطب الإعلام جوهر محمد اللذين أُلقي القبض عليهما في أعقاب مقتل المغني الشهير #هاشالو_هونديسا المنتمي لعرقية الأورومو أيضا.

وكان جوهر مؤيدا قويا لأبي أحمد قبل أن يتحول منتقدا له حاليا، بينما بيكيلي زعيم في حزب مؤتمر أورومو الاتحادي المعارض.

وفجّر مقتل المغني احتجاجات في العاصمة أديس أبابا امتدت إلى منطقة أوروميا المحيطة وأسفرت عن مقتل 178 شخصا على الأقل.

وقال طبيبان لرويترز، اشترطا عدم ذكر اسميهما، إن مستشفى هيوت فانا ومستشفى جيول بمنطقة هرر أقرتا بإصابة 32 شخصا بأعيرة نارية يوم الثلثاء، معظمهم من بلدة في أوروميا.

وقال طبيب في مستشفى هيوت فانا إن ستة من الجرحى توفوا، وسابعا في حالة حرجة بالمستشفى.

وأضاف: “أُصيبوا بالرصاص في الرأس والصدر والبطن”.

وقال مسؤول طبي لرويترز إن 30 شخصا نُقلوا إلى المستشفى، بينهم 25 مصابون بأعيرة نارية في منطقة سيرو التي تقع على بعد 320 كيلو مترا شرقي أديس أبابا. وتوفي اثنان منهم يوم الثلثاء، وثالث يوم الأربعاء.

وأحال مكتب أبي رويترز على حكومة منطقة أوروميا للتعليق.

ولم يرد جيتاتشو بالشا، المتحدث باسم حكومة إقليم أوروميا، على الاتصالات الهاتفية أو الرسائل النصية التي تطلب التعليق.

ودعت مفوضية حقوق الإنسان بإثيوبيا، والتي تديرها الحكومة، إلى إجراء تحقيق.

وقال المتحدث آرون ماشو في بيان: “على السلطات أن تضمن إمكانية ممارسة الحق في الاحتجاج بشكل سلمي وأن تكفل إجراءات إنفاذ القانون… عدم التجاوز”.